أُجلي، اليوم الثلاثاء، 45 مريضًا و51 مرافقًا لهم للعلاج خارج قطاع غزة، عبر معبر رفح البري جنوبي القطاع، بعد توقف عمليات الإجلاء الطبي لمدة يومين، في ظل استمرار الأزمة الصحية وتراجع قدرة مستشفيات غزة على تقديم الرعاية اللازمة.
وعلى مدار اليومين الماضيين، توقفت عمليات إجلاء المرضى والجرحى عبر معبري رفح وكرم أبو سالم، بحجة الأعياد اليهودية.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان صحفي، إن طواقمها تولت تجهيز المرضى وتحضيرهم للإجلاء، إلى جانب تقديم الخدمات الطبية والإنسانية اللازمة لهم داخل مستشفى المواصي الميداني، لضمان جاهزيتهم للنقل وتوفير الرعاية خلال عملية العبور.
وأوضحت الجمعية أن هذه الجهود تأتي في إطار استمرار خدماتها الصحية والإنسانية ودعم عمليات الإجلاء للحالات التي تحتاج إلى العلاج خارج القطاع.
وتُجرى عمليات الإجلاء وفق آلية محدودة أُقرت مطلع شباط/فبراير 2026، ضمن ترتيبات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في تشرين الأول/أكتوبر 2025، فيما تخضع قوائم المرضى والمرافقين لإجراءات تدقيق وفحص أمني قبل السماح لهم بالعبور.
وتقدر وزارة الصحة في غزة وجود نحو 22 ألف مريض وجريح بحاجة إلى الإجلاء الطبي العاجل خارج القطاع، في وقت تواجه فيه المستشفيات المتبقية نقصًا حادًا في الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود، إلى جانب خروج أقسام حيوية عن الخدمة.

