Menu

بالصورالجبهة الشعبية في خانيونس تبحث خطة الإنقاذ الوطني والاستعداد للانتخابات

بوابة الهدف - قطاع غزة

عقدت اللجنة التنظيمية لمحافظة خانيونس في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لقاءً موسعًا في منطقة مواصي خانيونس، بحضور قيادة فرع الجبهة في قطاع غزة، وأحد أعضاء لجنة الانتخابات المركزية، وبمشاركة أعضاء قيادة المنظمات الحزبية والأطر النقابية، لبحث المبادرة الوطنية التي طرحتها الجبهة تحت عنوان "خطة الإنقاذ الوطني".

وافتتح عضو اللجنة المركزية الفرعية للجبهة الشعبية ومسؤول لجنة الانتخابات المركزية في محافظة خانيونس، الرفيق رامي أبو السعود، اللقاء بالوقوف دقيقة حداد على أرواح الشهداء والشهيدات، وتوجيه التحية لهم.

وأكد أبو السعود أن الرفاق يمثلون أساس الحزب في هذه الانتخابات، مشددةً على دورهم في إنجاح المبادرة الوطنية والدفاع عنها، والعمل على إيصال رسالة الجبهة بما يخدم المرحلة المقبلة.

وأوضح أن اللقاء يأتي في إطار تجهيز اللجان وتوزيع المهمات اللازمة لإنجاح الاستحقاق الانتخابي، باعتباره حقًّا لكل مواطن فلسطيني، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني من تجويع وقتل ودمار وتشريد، مشددًا على ضرورة إيصال صوت الفلسطينيين ورفض التفرد بالقرار وتغليب المصلحة الشخصية على المصلحة الوطنية.

وأكد أبو السعود أن البيت الفلسطيني ما يزال بحاجة إلى ترتيب سياسي شامل، وأن أي توجه نحو الانتخابات يجب أن يستند إلى استراتيجية فلسطينية واضحة ومشروع سياسي يقوم على الوحدة والشراكة الوطنية.

من جهته، أكد عدنان أبو ضاحي أن الانتخابات تمثل "حقًّا فلسطينيًّا أصيلًا يجب عدم التخلي عنه"، مشيرًا إلى أن الشعب الفلسطيني مرّ خلال السنوات الماضية بتجارب صعبة، في ظل الحرب وما رافقها من قتل ودمار وتجويع.

وقال أبو ضاحي إن الانتخابات يجب أن تشمل الفلسطينيين في الداخل والخارج، لافتًا إلى أن الانقسام الفلسطيني حال دون إجراء الانتخابات على مدى 18 عامًا.

وأضاف أن "المقدمات الصحيحة تؤدي إلى نتائج صحيحة، فيما تقود المقدمات الخاطئة إلى نتائج خاطئة وكارثية"، موضحًا أن هذا المنطلق شكّل أحد الأسس التي بُنيت عليها مبادرة الجبهة الشعبية، التي تدعو إلى إعادة ترتيب البيت الفلسطيني وتغليب المصلحة الوطنية على المصالح الشخصية والحزبية.

وشدد أبو ضاحي على ضرورة العمل من أجل بناء دولة فلسطينية ذات سيادة واستقلال، مؤكدًا أن حماية المشروع الوطني الفلسطيني والحفاظ على وحدته ومكوناته يتطلبان معالجة مختلف العوائق التي تعترض طريقه.

وأشار إلى أن مبادرة الجبهة الشعبية ستُطرح ضمن الحوار المرتقب في القاهرة، وقال إن المبادرة لاقت ترحيبًا من حركتي حماس وفتح، واستحسانًا من دول في الإقليم، باعتبارها مدخلًا لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني.

كما أكد ضرورة أن يختار الفلسطينيون في الجاليات الفلسطينية ممثليهم في المجلس الوطني عبر انتخابات نزيهة وشفافة، تضمن حقهم في اختيار ممثليهم.

وشدد أبو ضاحي على أن رؤية الجبهة الشعبية تنطلق من موقف يهدف إلى حماية المشروع الوطني الفلسطيني والحفاظ على وحدته، مؤكدًا إيمان الجبهة بحق الفلسطينيين في انتخاب ممثليهم، ومن هذا المنطلق طرحت رؤيتها تحت عنوان "خطة الإنقاذ الوطني"، القائمة على التوافق حول مشروع فلسطيني موحد يحافظ على الكينونة الوطنية ويصون وحدتها.

24031d19-49bd-4a11-96b0-d75bd322c546.jpeg
470e14a9-e4dc-4c1f-9188-692bdfa766b9.jpeg
1b54df01-69e4-477c-b6ec-f665ead89f6a.jpeg
2520fd50-0c7f-460d-a385-49c2aa8d46fb.jpeg
47baeb14-d12f-4820-8eef-fbe3790ca01b.jpeg
124ba364-0f03-416b-bf64-8b86faeaf706.jpeg
151cfb85-cddc-4d97-a02f-3030c43945c8.jpeg