تقدمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، باسم أمينها العام ونائبه وأعضاء مكتبها السياسي وكافة رفاقها في الوطن والشتات، بأحر التهاني وأصدق التحيات إلى حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، قيادةً وكوادر ومقاتلين، وإلى أمينها العام زياد النخالة، بمناسبة الذكرى الـ39 لانطلاقتها.
وأشادت الجبهة في بيان صحفي صدر اليوم الثلاثاء، بمسيرة الحركة النضالية، مؤكدةً أنها شكلت محطة بارزة في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني، وقدمت خلال مسيرتها نموذجًا في المقاومة والتضحية، إلى جانب قوافل من الشهداء والأسرى والجرحى.
واستحضرت الجبهة في هذه المناسبة بإجلال الشهيد المؤسس الدكتور فتحي الشقاقي ، والأمين العام الراحل الدكتور رمضان عبد الله شلح، وتوجه التحية إلى شهدائها وأسراها وجرحاها، الذين قدموا التضحيات دفاعاً عن شعبنا وقضيته وحقوقه الوطنية.
وأكدت الجبهة اعتزازها بالعلاقات الوطنية والنضالية التي تجمعها بحركة الجهاد الإسلامي، وبالمحطات المشتركة في ميادين المقاومة والعمل الوطني، وتثمن الجهود الوطنية في مواجهة حرب الإبادة وجهود تعزيز صمود الشعب، مبينة أنّ توحيد الطاقات الوطنية وتكامل أدوار القوى والفصائل يمثل ضرورة لمواجهة المخاطر التي تستهدف قضيتنا الوطنية.
وجددت الجبهة، في هذه المناسبة، تأكيدها أن استعادة الوحدة الوطنية، في ظل التحديات غير المسبوقة التي يواجهها الشعب الفلسطيني، تتطلب حواراً وطنياً شاملاً بمشاركة الكل الوطني، وصولاً إلى استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة جرائم الاحتلال ومخططات التصفية والتهجير والاقتلاع وآليات تنفيذها، بما يمهد لإعادة بناء النظام السياسي ومؤسساته على أسس وطنية وديمقراطية تقوم على الشراكة والتمثيل، وتصون القرار الوطني المستقل، وتعيد تفعيل مؤسسات منظمة التحرير، وتعزز قدرة شعبنا على حماية قضيته وحقوقه الوطنية.
كما شددت على أنّ "حركة الجهاد والجبهة ستبقيان في خندق وطني ونضالي واحد، مع مواصلة التنسيق والعمل المشترك بينهما، وتعزيز التعاون في مختلف المجالات، إلى جانب مختلف القوى والفصائل الفلسطينية، دفاعاً عن شعبنا ومقاومته وحقوقه الوطنية، وتمسكاً بوحدة شعبنا وأرضه وقضيته وهويته، ومواصلة النضال من أجل تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة، وإقامة دولة فلسطين من نهرها إلى بحرها وعاصمتها القدس ".

