شهدت مناطق متفرقة من الضفة المحتلة، صباح اليوم السبت، اقتحامات لقوات الاحتلال "الإسرائيلي" تخللتها مداهمات للمنازل وإطلاق للرصاص الحي والقنابل الصوتية والغازية، بالتزامن مع اعتداءات نفذها مستوطنون بحق المواطنين وممتلكاتهم.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدة عزون وبلدة كفر قدوم شرق قلقيلية، كما دخلت مدينة قلقيلية عبر معبرها الشمالي، وداهمت عدة منازل خلال اقتحام كفر قدوم.
وفي محافظة نابلس، اقتحمت القوات قرية عورتا جنوب المدينة، ومخيم عسكر الجديد شرقها، ومخيم العين غربها، فيما اقتحمت بلدة علار شمال طولكرم، وداهمت منازل عدد من الأسرى المحررين.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة طمون جنوب طوباس، وحاصرت منزلاً فيها، ودخلت مدينة أريحا، واقتحمت بلدة ترمسعيا شمال رام الله، وبلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم، وسط تحركات عسكرية في البلدة.
وفي محافظة الخليل، أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز والصوت في محيط صالة أفراح بمنطقة وادي السيميا في بلدة بيت عوا جنوب غرب المحافظة، واقتحمت بلدة بيت أمر شمال الخليل ومدينة دورا جنوبها.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال داهمت منزلاً في منطقة خربة مسلم عقب اقتحام مدينة دورا.
وفي سياق متصل، هاجم مستوطنون منطقة واد الشيخ في بلدة بيت أمر، فيما اعتدى آخرون بالضرب على شاب وحطموا زجاج مركبته في منطقة واد خنيس ببلدة سعير شمال شرق الخليل.
وفي قلقيلية، تواصل إطلاق القنابل المضيئة في سماء منطقة المرج، بالتزامن مع استنفار قوات الاحتلال قرب الجدار الفاصل، ومشاركة طائرة مروحية في عمليات تمشيط جوي بالمنطقة، برفقة مركبة إسعاف.
أما شمال القدس المحتلة، فاقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب، وأطلقت الرصاص الحي والقنابل الصوتية بكثافة خلال اقتحام المخيم، وأغلقت الشارع الرئيسي أمام مفرق قلنديا.
وفي تطور منفصل، استشهد الشاب شادي أحمد إبراهيم عجارمة (32 عامًا)، من بلدة بيت أولا، متأثرًا بإصابته برصاص قوات الاحتلال قرب مفرق النبي يونس شمال الخليل، أمس الجمعة.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في الضفة إنها تبلغت من الهيئة العامة للشؤون المدنية باستشهاد عجارمة، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال تحتجز جثمانه.

