Menu

ترمب يهاجم قرار عدم منحه نوبل للسلام ويصفه بـ "الوصمة التي لا تُمحى"

بوابة الهدف - واشنطن

أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استياءه من عدم منحه جائزة نوبل للسلام لعام 2026، مهاجمًا القائمين على الجائزة، فيما قال إنه لم يسمع من قبل بالفائزة بها، نافي بيلاي.

وقال ترمب، خلال تجمع في مدينة سيراكيوز بولاية نيويورك، الجمعة، إن الولايات المتحدة، ممثلة به، كانت تستحق الجائزة، مضيفًا أن عدم منحه إياها يشكل "وصمة عار لا تُمحى" على النرويج والجهات التي اتخذت القرار.

ووصف ترمب القرار بأنه "مخزٍ ومحرج"، معتبرًا أن جائزة نوبل للسلام فقدت مصداقيتها، ومتهمًا القائمين عليها بأنهم أصحاب أيديولوجيات متطرفة ومعادون للديمقراطية، على حد تعبيره.

وأضاف أن عدم منح الولايات المتحدة الجائزة يمثل دليلًا آخر، وفق رأيه، على استغلال بلاده من جانب النرويج وأطراف أخرى.

وكانت نافي بيلاي، المفوضة السامية السابقة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة والقاضية في محكمة العدل الدولية، قد فازت بجائزة نوبل للسلام لعام 2026، بعدما ترأست لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة التي خلصت إلى أن "إسرائيل" ارتكبت إبادة جماعية في قطاع غزة.

رغبة متكررة في الفوز بالجائزة

ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/ يناير 2025، لم يُخفِ ترمب رغبته في الحصول على جائزة نوبل للسلام، غير أن خبراء في أوسلو استبعدوا أهليته للفوز بها، قبل إعلان النتيجة، في ضوء الحرب على إيران، وطموحاته المتعلقة بغرينلاند، وموقفه المتشدد تجاه المهاجرين، وهجماته على وسائل الإعلام.

وتتضمن جائزة نوبل للسلام ميدالية ذهبية وشهادة ومبلغًا ماليًا قدره 1.2 مليون دولار.

من جانبها، مازحت بيلاي بشأن تقاسم الجائزة مع ترمب، قائلة أمام الجمهور الذي صفق لها عقب إعلان فوزها: "إذا صفقتم أكثر قليلًا، قد أتقاسم هذه الجائزة مع ترمب".

وأثارت عبارتها تذكيرًا بزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، التي فازت بجائزة نوبل للسلام العام الماضي، ثم قدمت ميداليتها الذهبية إلى ترمب.