قالت حماس إن جيش الاحتلال يواصل استهدافه للمدنيين العزل في الأحياء السكنية وخيام النازحين، ويتواصل معه سقوط الشهداء والجرحى يوميًّا وخاصة الأطفال، في خرق فاضح ومتكرر لاتفاق وقف إطلاق النار واستخفاف بجهود الوسطاء والدول الراعية.
وأكدت الحركة أن هذا التصعيد يكشف إصرار حكومة مجرم الحرب نتنياهو على مواصلة عدوانها وإبقاء شعبنا تحت وطأة القتل والخطر.
وأشارت الحركة، إلى أن هذا التصعيد ذلك مع تشديد الحصار ومنع دخول المواد الأساسية، ما يفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، كما يزيد تقليص المساعدات، في ظل اتساع الاحتياجات، معاناة الأسر النازحة ويهدد بتفاقم انعدام الأمن الغذائي.
واعتبرت حركة حماس في بيانها أن هذه الجرائم وتداعياتها الإنسانية تضع الوسطاء والدول الضامنة أمام مسؤولياتهم السياسية والإنسانية؛ داعيةً إلى التحرك الجاد لإلزام الاحتلال بوقف عدوانه واحترام اتفاق وقف إطلاق النار، وضمان دخول المساعدات والمواد الأساسية دون قيود، والعمل على كسر الحصار المفروض على شعبنا.
كما طالبت في ختام بيانها الأمم المتحدة والمؤسسات الإنسانية الدولية إلى مواصلة الاستجابة لاحتياجات أهلنا في غزة وتكثيفها، وعدم الرضوخ لضغوط الاحتلال وسياساته، والتحرك العاجل لمعالجة التداعيات الكارثية للحرب".

