حذرت إيران الدول الوسيطة من أنها ستوسع نطاق ردها العسكري ليشمل منشآت النفط والغاز، وكابلات الاتصالات البحرية، ومراكز البيانات ومنشآت الذكاء الاصطناعي في دول الخليج، في حال استئناف الولايات المتحدة وإسرائيل هجماتهما ضدها، بحسب ما أفادت به صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية.
ونقلت صحيفة "الغارديان" عن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، قوله إن أي هجوم أمريكي - إسرائيلي جديد ستقابله إيران باستهداف منشآت حيوية في سبع دول خليجية، مؤكداً وجود خطة أوسع أُعدت للتعامل مع سيناريو تجدد الحرب.
وفي السياق ذاته، صرح مهدي محمدي، مستشار رئيس البرلمان الإيراني، بأن طهران تتعامل مع المواجهة القادمة كتهديد وجودي وفق استراتيجية "صفر خطوط حمراء"، مشيراً إلى أن أي حرب مقبلة قد تتسق أطول وتتسع جغرافياً بما يتجاوز التوقعات.
وبحسب التقارير، فإن التحذيرات الإيرانية الموجهة عبر قنوات علنية ودبلوماسية تتجاوز القواعد والسفن الأمريكية لتطال المطارات، وخطوط الأنابيب، ومنشآت الطاقة، والبنية التحتية المدنية بالمنطقة. كما ذكرت وكالة "فارس" أن التوجيهات العسكرية الصادرة للوحدات العملياتية تقضي بتوسيع بنك الأهداف ليشمل مواقع سياسية حال اندلاع حرب شاملة.
تأتي هذه التطورات وسط تقارير عن إعداد واشنطن وتل أبيب خططاً لهجوم مشترك يستهدف المنشآت الصواريخ والنفط والنووية الإيرانية، تزامناً مع تعزيز الوجود العسكري الأمريكي وإخلاء بعض الرعايا والبعثات من المواقع الحساسة. وعلى الرغم من أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تراجع عن شن الهجوم عدة مرات خلال الأشهر الماضية، إلا أن تعثر المفاوضات ومباحثات وزير الحرب بيت هيغسيث مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو أعادت خيار التصعيد العسكري إلى الصدارة.

