أعلنت حركة أنصار الله اليمنية استعدادها للمضي في مبادرة للسلام مع السعودية، مشترطة رفع الحصار عن اليمن، وخروج القوات الأجنبية، وتأمين التعويضات للشعب اليمني، في ظل تصاعد التوتر بين الجانبين.
وقال عضو المكتب السياسي للحركة حزام الأسد، في تصريحات لقناة "الميادين"، إن الحركة ترحب بدعوة الأزهر للسلام، مؤكداً أن "أيدينا ممدودة للسلام العادل".
وأضاف الأسد أن الحركة تؤيد تشكيل لجنة للاطلاع على القضية وخلفياتها، وما وصفه بالعدوان الذي يتعرض له اليمن، معرباً عن استعدادها للمضي في المبادرة، شريطة تلبية مطالبها.
واتهم السعودية بإفشال المفاوضات السابقة، قائلاً إن استراتيجيتها تقوم على إخضاع الشعب اليمني، وهو ما أكد أن الحركة لن تقبله، مشدداً على استعدادها لإطلاع المجتمع الدولي على ما وصفه بالانتهاكات السعودية.
وأشار الأسد إلى أن القوات المسلحة اليمنية لا تزال في مرحلة التحضير قبل التصعيد الشامل، معتبراً أن الحرب فُرضت على اليمن، ومؤكداً رفض الحركة ما وصفه بالتدخل السعودي في شؤون البلاد.
وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، أن السعودية تستخدم مطار الريان لنقل أسلحة ومعدات عسكرية، متهماً الرياض بتوظيفها في عمليات ضد الشعب اليمني.
وقال سريع إن القوات المسلحة نفذت عملية استهدفت معدات عسكرية قال إن طائرات شحن عسكرية سعودية نقلتها إلى المطار، محذراً الرياض من استخدام المنشآت المدنية لأغراض عسكرية، ومتوعداً بأن ذلك سيترتب عليه عواقب وصفها بالوخيمة.
وكان سريع قد نفى، في وقت سابق اليوم، تنفيذ أي عمليات عسكرية باتجاه العمق السعودي، كما وصف الأنباء عن اعتراض طائرات مسيّرة في أجواء المدينة المنورة بأنها "كاذبة".
وجددت القوات المسلحة اليمنية تحذيراتها لشركات الطيران والخبراء والموظفين والمسافرين من تسيير الرحلات إلى الأجواء والمطارات السعودية، في ظل استمرار التوتر والتلويح بمزيد من التصعيد.

