في ذكرى الخامس من حزيران لابد من الانتفاض على هذا التاريخ ورفضه باعتبار محاولات جعله مرجعية للحل السياسي في فلسطين، إن أي حل يجب أن يكون مرفوضا من الشعب الفلسطيني إذا لم يستند على مقدمات ونتائج حرب 1948، ومحاولة جعل الخامس من حزيران مرجعية لحل أو تسوية انما تمثل في جوهرها محاولة جديدة لسرقة تاريخنا ودماءنا وشهداءنا وتعني فيما تعنيه قبولنا بنتائج النكبة وبالمشروع الصهيوني.
الحل الوحيد هو في مواصلة الكفاح لدحض الصهيونية ودفنها الى الابد وتفكيك دولتها القاتلة.. اسرائيل يجب أن تدمر لتنهض فلسطين من رمادها..

