
ص 09:06 27-02-2018
تعدّ مبادرة الرئيس محمود عباس المتضمنة في الخطاب الذي ألقاه في مجلس الأمن الأسبوع الماضي مراوحة في نفس المكان، إن لم تكن خطوة إلى الوراء، وإعادة إنتاج لخيار المفاوضات، والرهان على العمل الديبلوماسي والأمم المتحدة. في حين كا
م 12:32 26-02-2018
في هذا النص، تعود إلينا المبدعة عروبة عثمان، في مسعى إعادة التركيز على ما هومهمل في تاريخنا وحكايات حياتنا، وهو نص محكم عن الأرشيف المحلي، الذي يتحدى التاريخ النخبوي، ويعطي الصوت لمن غيب صوتهم سواء بسبب طبيعة كتابة التاريخ
ص 10:19 26-02-2018
لا يوجد شك على أن الذهنية السياسية والفكرية التي راهنت على المشروع الأمريكي - الصهيوني، الذي سمي بعملية السلام، هي الذهنية ذاتها التي لا زالت تتحكم في مقاليد "المؤسسة الفلسطينية"، بذات المنهجية القائمة ع
ص 09:38 26-02-2018
حركة السفير العمادي في غزه تثير الكثير من التساؤلات .. فالمهمة بمباركه وتفاهم أمريكي صهيوني .. ورضى أركان السلطه بغض الطرف رغم الجعجعة التي لا تتعدى رد على لو
ص 09:36 26-02-2018
72 يوماً قبل 26 فبراير 2016 قضاها عمر في زنزانة سفارة فلسطين ينتظر حتفه ..أسمعنا طرق جدران خزان سجنه الجديد حيث كان السفير المذبوح وطاقم سفارته ينكلون به ... لكن ليس هناك من استجابه ... بقي يصرخ ويصرخ ... يبحث عن أمل ...لكن لا حياة لمن ينادي .... لم يد
ص 08:22 26-02-2018
في الواقع لا يمكن الحديث عن المرحلة الحالية التي تمر بها البلاد بمعزل عن عملية التغيير الثورية التي فجّر بداياتها وقادها القائد الراحل " أوغو رافائيل تشافيزفرييا" ( الاسم الكامل).
ص 08:15 26-02-2018
الإنسان قيمة حقيقية في الوجود البشري، وبالضرورة هو مرتبط في حياته بمبادئ رئيسية، هي عزته وكرامته وحريته. ولطالما خيضت حروب منذ بدء تاريخ البشرية، نتيجة محاولات جماعات كثيرة سلب عزة وكرامة وحرية آخرين. وبالتالي، فإن هذه المب
ص 08:12 26-02-2018
من يقصرون الفكرة الإصلاحية على تيار فكري بعينه هو، في الحالة العربية، التيار الفكري الإسلامي (في القرن التاسع عشر)، يخطئون معناه - وقد يبتذلونه - وبالتالي، يستصغرون شأنه، حين يركنون إلى اعتقاد واهم بأنه استنفد ممك
ص 09:41 25-02-2018
رد قادة الاحتلال وواشنطن بعدائية وغطرسة على خطاب الرئيس الفلسطيني أمام مجلس الأمن، ذلك رغم تمسكه بالمفاوضات خياراً وحيداً لحل الصراع. هذا يؤكد أن المطلوب أمريكياً و«إسرائيلياً» هو استسلام الفلسطينيين. ومندوبة واشن
ص 09:29 25-02-2018
كي لا نخطئ في التقدير والقراءة السياسية، وكي لا يختلط الحابل بالنابل، أعلن وفي صدر الصفحة الأولى: أنه يولمني أن تجرح دجاجة أو تحرق سنبلة أو عرنوس ذرة أو أن تتألم زهرة في أي مكان على وجه هذه الأرض.. فما بالك أن يقت
ص 09:24 25-02-2018
القرار الأميركي بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس المحتلة منتصف أيار القادم، في ذكرى النكبة الفلسطينية والإعلان عن ولادة الدولة العبرية، ليس مجرد استفزاز، بقدر ما ينطوي على تحد واضح، ذلك أن هذا القرار يأتي إثر الت
ص 09:18 25-02-2018
الأمن القومي لأي بلد قضية على درجة عالية من الحساسية والخطورة. فهو يدخل في صميم وجوده وسلامته ومصالحه العليا، وهو لا يعرف الأهواء والتقلبات، بالنظر إلى التهديدات المحتملة والمخاطر الممكنة.
ص 11:20 24-02-2018
في هذه المرحلة من الصراع الصهيوني – الصهيوني، ترتكب القيادة السياسية الفلسطينية، أفدح الخطايا على الإطلاق، فمن جهة تستنزف الموارد المحدودة بيدها، ومن جهة أخرى يتواصل الإصرار على نهج التفاوض كخيار أساسي للتعامل
ص 11:05 24-02-2018
أم الشهيد علم الدين شاهين، ترحل عن عالمنا بهدوء، ودّعها مخيم الشابورة حملاً على الأكتاف، كما ودع علم قبل 28 عاماً، على الأكتاف أيضاً، بعد أن قرر الالتحام مع قوات العدو الصهيوني، التي اقتحمت المخيم، لتلاحق مجموعة للنسر الأحمر الجناح العسكري للجبهة الشعب
ص 10:21 24-02-2018
في ظل مقاربة الحمد الله-كحلون لإعادة إنتاج أوسلو عبر ترسيم العلاقة الدونية أصلا مع دولة الاحتلال، كيف يمكن الرد على اعتبار أميركا نفسها "حرة" في نقل سفارتها إلى أي مكان تريده على أرض وطننا؟ وللتذكير، فإن مقر القن