
ص 10:08 12-02-2017
توفي الخميس الشاعر عمر خليل عمر، عن واحد وثمانين عاماً، وكان قد ولد في بيت لاهيا في قطاع غزة عام 1936، وحصل على ليسانس الآداب من جامعة القاهرة عام 1959، وب
ص 11:25 10-02-2017
كتبت منذ قليل في محرك البحث غوغل سائلةً عن علاج سريع للأرق والهلوسة. لم أجد شيئاً نافعاً. لا أرغب بلعبة الأحلام هذه. أريد نوماً طبيعياً. أنا من انا؟ أبحث عنّي. أعلنها للمرة التاسعة عشر أنّي باحثةٌ عنّي. هل من يجدني
م 12:36 02-02-2017
الأسرى هم جزء حيوي من الجسم الفلسطيني، يتعرضون للقمع والتنكيل من قبل السجان الصهيوني، وكل السنوات التي يمضونها هي حبل معاناة لا ينقطع، قد يشتد أو يرتخي لكن الألم ممزوج بساعات الليل والنهار. في نفحه ضرب وعزل وانتها
م 07:38 01-02-2017
في زمن الانتفاضة الأولى كانت الفصائل الوطنيه تعلن يوما محددا للاضراب الأسبوعي.. وكانت حماس تخالف باقي الفصائل وتحدد يوما مختلفا .. وكأنها تقول للجميع انها انطلقت لا لتكون شريكا للكل
م 02:49 26-01-2017
عن الحساب الشخصي لهاني حبيب في موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" مثلت مجلة الهدف في موتمر الحزب الشيوعي البرتغالي
ص 10:20 19-01-2017
من ما صحيت، الصبح، ع خبر استشهاد الشاب يعقوب أبو القيعان وتهجير قريّة أم الحيران كاملة. وهي مقولة "المطلوب حماية دوليّة للفلسطينيين في الداخل" عم تلف وتبرم وتخبط براسي. يمكن، بعرفش، لأنّه هي أول مقولة شفتها "ما ب
م 01:06 17-01-2017
منذ طفولتي ـ وليس في الأمر مبالغة ـ فقدت الإيمان بالعالم على مستوى مناصرة قضيتنا الوطنية، حين رأيت جرافة شارون وأنا في الخامسة تبتلع البيوت دون أن ينطق أحد بحرف، عدا عن ولولة النساء والدمع المتحجر في عيون الرجال. كثيراً ما تلجأ إسرائ
ص 07:31 14-01-2017
ليس لنا أن نمتلك إجابات، أو أن ندعيّ حتى معرفتها. لا أدري ولكنّني إذ أفكّر بالدافع الأول، أذكر الملل.
ص 06:52 05-01-2017
قرأت في أحد الكتب يا أبي أن من يُضحي بروحه ويغدو فارساً يصعد إلى السماء هو مجرّد شهاب يضيء لحظات وينطفئ، فنحن العرب نعشق وجود أمثالك فقط لنستذكرهم كما نذكر أمجادنا وفروسيتنا في الماضي، هي عقدة المجتمع العربي الحالي.. هل هذا ص
م 09:01 04-01-2017
سأستمع إلى الموسيقى نفسها التي سبقت زيارتي الأولى إليه. حين كنت أحضّر أسئلتي وأحيل كلّ كلمة كتبتها إلى محطة توثّق حياته، حتى أتمكن من وضع إشارة السؤال في نهاية الجملة بثقة. سأحمل أور
م 12:25 03-01-2017
تعثّرت قبل أيّامٍ قليلة بالصدفة بخبرٍ قديمٍ عن حفل تخريج دفعة من قوّات الشرطة الفلسطينيّة التابعة لحركة "حماس" في غزّة مطلع العام الفائت. أهمّ ما كان يُميّز الخبر هو احتواؤه على عددٍ كبيرٍ من الصور التي رصدت مُجريات ما حدث أثناء الحفل. وقد لف
م 05:44 01-01-2017
عزيزي زياد رحباني، حِينَ جئتُ إلى بيروت منذ عدة شهور، سألتُ عنكَ. أخبرتهم أنيّ أريد أن أجري
م 05:37 18-12-2016
عندما ماتت أمي، بكيتُ فوراً، قطفت الورود. عاينت جثتها، لا لأودّعها بل لأتأكّد من موتها. الخامسة فجراً، رفعت رأسي فوق حافة السرير. تلقيت خبر موت جدي. عدتُ إلى النوم. استبدلتُ الأدعية وأ
ص 07:06 12-12-2016
نحن عندما نولد نبكي بسبب قدومنا إلى هذا المسرح العظيم المليء بالحمقى". - شكسبير
ص 06:50 30-11-2016
لا أظنّ أنّي راغبة بإكمال اللعبة. لماذا؟ لأني أكذب. سنة ونصف وأنا أقول لكَ ما تصنعه مخيّلتي وأنت تُصدّقني. وهذا مؤلم. أنا لا أكذب عليكَ أنت تحديداً.