Menu
حضارة

عدا الكيان الصهيوني الغاصب

نصر الله: التوجه شرقًا لا يعني الانقطاع عن باقي دول العالم

الأمين العام لحزب الله - حسن نصر الله

بيروت - بوابة الهدف

قال الأمين العام لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، اليوم الثلاثاء، إن التوجه شرقًا لا يعني الانقطاع عن باقي دول العالم مؤكدًا على أن أبواب لبنان مفتوحة لجميع الدول عدا الكيان الصهيوني الغاصب، ومعلنًا الوقوف إلى جانب فلسطين دولة وشعبًا ضد مخططات الضم الصهيونية. 

وأكد نصر الله، خلال كلمة له حول آخر المستجدات الإقليمية، أنه "إذا مدت إيران يدها لمساعدة لبنان فهذا يجب أن يكون موضوع تقدير لا نقطة للتشكيك والتخويف" مشيرًا إلى أنه "لا أحد يريد تغيير وجه "لبنان الحضاري" ولا نريد استدعاء النموذج الاقتصادي الإيراني لأنه لا يتناسب مع لبنان".

وشدد الأمين العام على ضرورة البحث عن مخارج من أجل المحافظة على لبنان من الانهيار، مضيفًا "علينا عدم الاعتماد على طريق واحد مثل انتظار صندوق النقد الدولي" لافتًا إلى إنه "لا يجوز أن يحكم الأداء العام في لبنان الانتظار السلبي، ويجب أن يكون الجميع فاعلًا".

وأضاف:"نحن قادرون كلبنانيين دولة وشعبًا لتحويل التهديد الحالي إلى فرصة، ويمكن أن يكون مناسبة للقيام بخطوات مهمة جدًا ليس فقط قادرة على انقاذ لبنان فقط بل وضعه على طريق الاستقرار الاقتصادي".

وأشار نصر الله إلى أنّ الشركات الصينية حاضرة لتستثمر في لبنان بمليارات الدولارات  لافتًا إلى أنه من "الطبيعي أن نبادر نحن للعمل على هذه الخيارات" ومؤكدًا على أنه عندما طٌرح الموضوع الصيني في لبنان جاءت ردة الفعل الأمريكية غاضبة بدءًا من بومبيو وصولًا إلى السفيرة الأمريكية لدى لبنان. 

ونوّه نصر الله إلى خيار التوجه نحو العراق، معتبرًا ذلك "فرصة عظيمة للبنان" ومؤكدًا أن العراق "بلد صديق ومحب ومقتدر على المستوى الاقتصادي" كما نوه إلى أنه يضمن "موافقة إيران" على مساعدة لبنان. 

وخلال كلمته قال نصر الله: أمام التهديد الحالي يجب أن نتحول إلى بلد منتج. داعيًا إلى نهضة زراعية صناعية كشرط ضروري لمواجهة الجوع والبقاء على قيد الكرامة مؤكدًا أن حزب الله بكل ما لديه من إمكانات وقدرات وعلاقات وتحالفات سيكون في قلب هذه المعركة. 

وأعلن نصر الله أنّ 7/7/2020  هو تاريخ من أجل تفعيل المقاومة الزراعية الصناعية مضيفًا "لنعتبر هذا التاريخ نقطة انطلاق نحو اجتياز مرحلة القلق".

وفي ختام حديثه، تطرق نصر الله إلى التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية وخاصة مخططات الضم الصهيونية قائلًا: رغم انشغالنا بوضعنا الاقتصادي إلا أننا "إلى جانب إخواننا الفلسطينيين دولة وشعبًا ونحن حاضرون لفعل أي شيء في مواجهة مؤامرة الضم".