كنا "الأجانب" في فصائل الثوريّة الفلسطينيّة، وقاتلنا معًا - ليس دائمًا ضدّ العدو... وأيضًا ضدّ الظروف؛ ضدّ الحزن وضدّ الروتين اليومي، وسعيًا دائمًا إلى تجديد الإبداع... لكنّك يا جهاد لم تفقد ثقتك في إرادة الإنسان وقدرته على الإبداع.
كتب بيرت بريخت:
الضعفاءُ لا يقاتلون
ربّما يقاتلُ الأقوياء مدّة ساعة
الأقوى يقاتلون لسنواتٍ عديدة
لكن الأكثر قوّةً يقاتلون طوال العمر
ما لا غنى عنه
أنت تنتمي إلى أولئك الذين لا يستسلمون أبدًا.. لم يزعزعك السجن ولا المنفى.. سيظل مثالك وعملك جزءًا لا غنى عنه في النضال الأممي، وسيستمرُّ ملهمًا لأولئك الذين يأتون من بعدك. النصرُ الحتميُّ سيكون انتصارك أيضًا.

