جددت منظمة العفو الدولية في الولايات المتحدة مطالبتها بالكشف عن مصير الصحفيين الفلسطينيين نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد، اللذين اعتقلتهما قوات الاحتلال "الإسرائيلي" في تشرين الأول/أكتوبر 2023، ولا يزال مصيرهما مجهولًا.
وجاءت مطالبة المنظمة بالتزامن مع اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، الذي يصادف 30 آب/أغسطس من كل عام.
وقالت المنظمة، في بيان، إن مكان وجود الصحفيين لا يزال مجهولًا منذ اعتقالهما قبل نحو ثلاث سنوات، مشيرةً إلى أن السلطات الإسرائيلية لم تكشف عن مكان احتجازهما أو الأساس القانوني لاعتقالهما، فيما تفتقر عائلتاهما إلى معلومات مؤكدة بشأن مصيرهما.
ودعت المنظمة، في حملة أطلقتها بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، إلى الكشف فورًا عن مكان وجود الوحيدي وعبد الواحد وأسباب احتجازهما، وتمكينهما من التواصل مع المحامين الذين عينتهم عائلتاهما، وضمان معاملتهما بصورة إنسانية وحمايتهما من التعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة.
كما طالبت بالإفراج الفوري عنهما، ما لم تُوجَّه إليهما تهم جنائية، مع ضمان حقهما في محاكمة عادلة وفقًا للمعايير الدولية.
وأكدت المنظمة أن استمرار حجب المعلومات المتعلقة بمكان وجود الصحفيين وظروف احتجازهما يثير مخاوف جدية بشأن تعرضهما للاختفاء القسري.

