قال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، إن استمرار جيش الاحتلال "الإسرائيلي" في قتل النساء والأطفال في قطاع غزة يمثل تصعيدًا للحرب، رغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في شرم الشيخ قبل نحو عام.
وأضاف قاسم، في تصريح صحفي اليوم الاثنين، أن صمت "مجلس السلام" ومؤسساته، وعدم إشارته بوضوح إلى الاحتلال باعتباره الطرف الذي يعمل على تقويض اتفاق وقف إطلاق النار، أمر مرفوض.
وأشار إلى أن محاولات "مجلس السلام" وميلادينوف والوسيط الأمريكي تقديم مبررات للانتهاكات "الإسرائيلية"، وربط التعامل معها بالانتخابات "الإسرائيلية" المقبلة، من شأنها توفير غطاء لاستمرارها وتقويض اتفاق وقف إطلاق النار.
ودعا قاسم الدول العربية والإسلامية المشاركة في "مجلس السلام" إلى اتخاذ موقف واضح وعملي تجاه الانتهاكات "الإسرائيلية"، في ظل استمرارها وعجز المجلس عن وقفها، رغم التزام الجانب الفلسطيني باتفاق وقف إطلاق النار.

