أعلن قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، العميد علي جهانشاهي، أن أكثر من 50 وحدة قتالية وإسنادية تابعة للقوات البرية لا تزال متمركزة ومستنفرة على طول شريط شاسع من حدود البلاد، وذلك للتصدي لأي سيناريوهات أو هجمات محتملة.
وأوضح جهانشاهي، في تصريحات صحفية، أن هذا الانتشار الميداني الممتد من شمال غربي إيران إلى مناطقها الغربية والجنوبية الغربية، وصولاً إلى المحافظات الشرقية والجنوبية الشرقية وسواحل مكران، يشمل تشكيلات متنوعة من وحدات التدخل السريع، والكتائب المدرعة والميكانيكية، فضلاً عن وحدات المدفعية والمفهومية والهندسة العسكرية، إضافة إلى منظومات الصواريخ والطائرات المسيرة.
وأكد المسؤول العسكري الإيراني أن هذه القوات تحافظ على جاهزيتها التشغيلية في مواقعها الحدودية رغم صعوبة الظروف، مشيراً إلى تحديد نقاط الاختراق المحتملة كافة، كالمطارات المهجورة والمناطق المكشوفة، لاتخاذ التدابير الوقائية والدفاعية اللازمة لحمايتها وتحصين الحدود بشكل كامل.

