كشفت شركة "مايكروكون فيجن" الإسرائيلية عن نظام جديد يحمل اسم "MICRO-D"، مخصص للطائرات المسيّرة الصغيرة والمنصات الجوية الخفيفة، ويزن 1.9 كيلوغرام، ويجمع بين التصوير النهاري والحراري ورصد الأهداف وتحديدها بالليزر.
وذكرت صحيفة "إسرائيل ديفنس" أن النظام يضم سبعة مستشعرات ووظائف مختلفة ضمن جهاز واحد، تتيح للطائرات المسيّرة اكتشاف الأهداف وتتبعها وتحديد مواقعها، تمهيدًا لاستهدافها بذخائر موجهة بدقة ومتوافقة معه.
ويضم النظام جهازًا لتحديد الأهداف بالليزر، إلى جانب تقنيات لتثبيت الصورة والملاحة وتتبع الأهداف، مع إمكانية تزويده بوظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، تشمل اكتشاف الحركة في مقاطع الفيديو والتعرف التلقائي على الأهداف.
وقالت الشركة إنها تلقت طلبات شراء أولية للنظام، متوقعة بدء تسليمه بحلول نهاية عام 2026.
ونقلت الصحيفة عن الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك للشركة، تشين ألموغ، قوله إن النظام صُمم لتوفير قدرات متطورة للطائرات والمنصات الجوية الصغيرة، مشيرًا إلى أن الطلبات الأولية تعكس الاهتمام بهذه التقنيات، لا سيما في الولايات المتحدة.
انتقادت دولية
ويأتي الكشف عن النظام في ظل انتقادات دولية متواصلة للحرب "الإسرائيلية" على قطاع غزة، على خلفية سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين والدمار الواسع الذي طال المنازل والبنية التحتية.
وكانت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة قد خلصت في تقاريرها إلى مسؤولية "إسرائيل" عن جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة، فيما خلصت اللجنة في تقرير صدر عام 2025 إلى أن إسرائيل ارتكبت جريمة الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في القطاع، وهي استنتاجات ترفضها "إسرائيل".

