
م 01:34 06-01-2016
بينما كان الشباب الفلسطيني يشحذون ارادتهم متسلحين بعظامهم ولحمهم ودمائهم، في مواجهة محتل فاشي لم يبقى وسيلة قمعية إلاّ واستخدمها في مواجهة من عبر حاجز الموت واليأس أملاً بالحياة والحرية والكرامة.
م 12:07 04-01-2016
ما أروع فلسطين في نضالها المفتوح منذ ثلاثينيات القرن الماضي والمستمر حتى موعدها مع التحرير: يتعب جيل من شبابها نتيجة حجم المؤامرة الدولية وتناقص الدعم والإسناد، ومن طول الطريق الذي ترسمه دماء أهله، فيتقدم الجيل الثاني
م 12:04 04-01-2016
زار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السعودية الأسبوع الماضي لمدة يومين التقى خلالهما الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، في زيارة، هي الثالثة من نوعها للسعودية أثناء العام 2015. في الزيا
م 12:01 04-01-2016
صحيحٌ أنّ جريمة قتل الشيخ نمر النمر لم تكن، في جانبٍ أساسيّ منها ومن وجهة نظر من ارتكبها، فعلاً طائفياً. النّمر لم يُقتل لأنّه شيخٌ أو لأنّه شيعيّ؛ ومع أنّ لائحة الاتّهام الطويلة الّتي قدّمتها السلطات تحوي تهماً مختلفة، بعضها ذو طابع طائفي، الّا أنّ &l
م 01:39 02-01-2016
الشيخ المعارض نمر النمر كرر على المنابر ضرورة الالتزام بسلمية التظاهر، وشدّد على نزع أي بُعدٍ مذهبي عن المطالب المحقة لسكان المناطق الشرقية في السعودية، وعلى ضرورة إعطائهم بعضاً من حقوقهم. ولم يتردد يوماً في القول بأن الظلم
م 01:11 31-12-2015
في عام 2008م، غضبت على الراهب القبرصي أركاديوس، المسؤول عن دير مار سابا القريب في بيت ساحور (لتمييزه عن دير مار سابا البعيد في برية بيت لحم)، لأنه قتل الضبع المخطط. بسبب الجدار وبناء مستوطنة هار حوما، على جبل أبو غني
م 12:47 31-12-2015
"كيف يمكن لجوادٍ واحد أن يقطع كل هذه المسافة وحده؛ لا أظنه يستطيع. وحده خيالٌ يائس يمكنه ذلك يا بانشو" من رواية "دون كيخوته" (أو دون كيشوت) للكاتب الإسباني ثربانتس لا شيء على ما يبدو كان قد حضّر المم
م 02:38 30-12-2015
بدون أدنى شك بأن " الإنتفاضة " وتواصلها للشهر الثالث على التوالي الحدث الأبرز عام 2015 , عام التحدي , تجسدة الإرادة الفلسطينية بقبضات شابات وشبان فلسطين نضال أعاد الأمل و الروح لكل الفلسطينيين
م 02:24 30-12-2015
ما كتبه د.أحمد يوسف في صحيفة القدس " يوم الأحد الماضي " 27/12/2015 " تحت عنوان " لماذا يتعمد اليسار الاساءة الى تركيا /اردوغان " ، وقد أضاف الى علامة السؤال علامتان للتعجب ، والحقيقة أن هذا السؤال بقدر ما فيه من التجن
ص 07:37 30-12-2015
لا أحد يعرف بالضبط كيف ولدت الرواية، ولكنّ العديد من المحللين والكتاب (والسياسيين والمسؤولين) باتوا يتعاملون مع مشروعٍ مفترض لنقل الغاز القطري الى اوروبا بالأنابيب، عبر سوريا ودولٍ أخرى، على أنّه حقيقة؛ بل إنّ البعض صار يحلّل الأحل
ص 10:25 28-12-2015
كنت كتبت هذا المقال من مدة، ولكنني تراجعت عن فكرة نشره لأسباب كثيرة، من بينها إصرار الكاتب يوسف زيدان على أن هناك من يشوه كلامه! وهذا يمكن أن يحصل في عالم الصحافة بالطبع، لكن ردود الفعل كانت كبيرة على بعض ما قاله زيدان، في الوقت الذي تعامل فيه مع هذه ا
ص 10:02 28-12-2015
لم يطبع أحد تاريخ الجمهورية التركية بطابعه مثلما فعل مصطفى كمال أتاتورك وبعده رجب طيب أردوغان. أسّس الأول الجمهورية التركية العام 1923 جامعاً شتات الأراضي الباقية من السلطنة العثمانية
م 12:22 26-12-2015
القلمُ الذي أمامي الآن واستخدمه في الكتابة موجودٌ بشكل موضوعيٍ ومستقلٍ عني، وسيبقى موجوداً حتى لو غادرت الغرفة ولم أعد أراه أو أمسكه، غير أن هذا القلم هو كذلك عنصر في مجموعة «الأقلام». السؤال المث
م 12:16 26-12-2015
هذه فكرة لا أساس علمى لها، ولم أعثر على كتابات أكاديمية جادة تتناولها. إلا أنها تلح على كثيرا هذه الأيام. هل يمكن أن تسقط نظم الاستبداد وأن تنهار الحكومات السلطوية بسبب الملل الذى يصطنعه القمع وي
ص 10:33 26-12-2015
مع كل انتفاضة للفقراء يستولد الأغنياء/قابضوا الريع المالي كثمن لتحقيق تنازلات سياسية، اتفاقاً قاتلاً. تم استيلاد اتفاق أوسلو-ستان كإجهاض للانتفاضة الأولى وبدل جوهره الحقيقي "سلام راس المال" اسموه تمويها وتغليفا لغويا سلام الشجعان وتضم