Menu
أوريدو
آراء وتحليلات

دفاعاً عن فتح أم مراجعة فتح لذاتها..!!

م 12:47 02-10-2016

ما دفعني لكتابة هذا المقال أو بالأدق وجهة النظر النقدية، هو ردود الفعل الرافضة لتصريحات القيادي في حركة فتح يحي رباح، التي وصف فيها شيمعون بيرس "بأنه رجل سلام ويحظى باحترام الشعب الفلسطيني"، وكذلك الرفض

آراء وتحليلات

الانتفاضة الفلسطينية وثورة يناير في مصر

م 04:21 01-10-2016

28 سبتمبر 2000 و25 يناير 2011.. يومان تفصل بينهما حوالي 10 سنوات، ولكن يربطهما حبل سري، فالثورة المصرية لم يضع حجر أساسها سوى الأطفال والشباب الفلسطينيين الذين واتتهم الجرأة على إلقاء الحجارة والمولوتوف ولاحقاً ال

صحافة المواطن

عن الإنفلونزا والاغتراب

م 01:19 01-10-2016

منذ يومين بدأت عينايَ تختبئ خلف ستار جفوني كطفلة يربكها الخجل بينما تحاول استراق النظر إلى ضيوفهم الغرباء، في الحقيقة هذا ليس صحيحًا تمامًا؛ لقد بدأت عيناي بالذبول، الوردة الجميلة التي تحب البكاء يريد أن يقط

رأي الهدف

وهم اوسلو لم يمت .. الانتفاضة لن تموت

م 12:04 01-10-2016

ستة عشر عاماً مرّت على انتفاضة الاقصى الفلسطينية التي حاول الفلسطينيين من خلالها اغلاق مسار اتفاق اوسلو ودفنه واستعادة ذاتهم، مع ذلك يبدو ان هذا الطريق لا زال طويلاً أمامهم، لأن قيادتهم المهيمنة لا تريد أن تعي بؤس

آراء وتحليلات

مصافحة القاتل في جنازة قاتل

ص 10:00 01-10-2016

شكّلت جنازة رئيس الكيان الإسرائيلي السابق شمعون بيريز فرصة لإظهار الكثير من جوانب وتعقيدات السياسة عموماً والصراع العربي مع العدو الإسرائيلي خصوصاً. فقد توافد إلى الكيان الإسرائيلي أكث

آراء وتحليلات

انتفاضة القرن الواحد و العشرين" الأقصى" تجربة أخرى لمن يرغب بالتعلم

ص 09:22 01-10-2016

 في الواقع الفلسطيني ينبغي - بل يتحتم - تحليل و استقراء التاريخ و الواقع لا الاكتفاء بتدوينه، فقد دون الكثير نَسخاً، و تم الابتعاد عن فهم و تشريح الكثير خلال مسيرة قرن كامل من النضال الدؤوب الذي لم يسبق أن حد

آراء وتحليلات

بوضوح.. حول بيرس رجل السلام

م 07:16 30-09-2016

في نقاش قديم، كانت المقارنة بين شارون وبيرس لصالح بيرس عند من يناقشني، على أساس أن شارون يقوم بالقتل والهدم ومصادرة الأراضي... إلخ. شمعون بيرس كان أخطر مئة مرة من شارون على المشروع الو

آراء وتحليلات

ثورة نتنياهو العربية.. يا حيف!.

م 12:59 29-09-2016

يستطيع بنيامين نتنياهو أن يفتح أبواب حكومته وبيته ويطلب من العرب طبق «المنسف» لتوزيعه احتفالاً بالنصر. الرجل ألقى خطاباً استثنائياً قبل أيام من على منبر الأمم المتحدة كادت

خارج النص

بلفور.. حقائق هامشية!!

ص 10:18 29-09-2016

عند صدور وعد بلفور قبل 98 عاماً، من قبل وزير الخارجية البريطاني آنذاك، والذي تم رفضه من العرب والفلسطينيين على وجه الخصوص، ثم رفضه أيضاً من قبل العديد من الساسة البريطانيين، بعضهم اعتبر أن قيام دولة يهودية إنما مج

صحافة المواطن

عندما نكون وعندما لا نكون

م 01:17 28-09-2016

عندما كانت حركات الشعوب الثورية والمقاومة تقودها طلائع سياسية مقاتلة باحزاب ثورية ذات بنية تنظيمية صلبة  وكفاحية وتشكيل جهات وطنية وشعبية موحدة يتم من خلالها حشد كل القوى السياسية والاجتماعية التي تتحقق مصلحت

دراسات وأبحاث

الدين والتدين الملتبس... التطرف والإرهاب الديني!

ص 11:23 28-09-2016

نشرت في تشرين أول 2014 – أعيد نشرها مع بعض التعديلات عندما يصبح العقل والإنسان وثقافة المجتمع في مرمى نيران الجهل والجهالة والإرهاب والقتل... في مثل هذه الحالة من الواجب والضرورة أن ينتفض المجتمع والنخب الثقافي

آراء وتحليلات

التسريب الصوتي وأهدافه الخبيثة

ص 10:36 28-09-2016

مما لاشك فيه بأن التسريب الصوتي للواء وائل الصفتي مسئول الملف الفلسطيني في المخابرات المصرية، والقيادي السابق بحركة فتح محمد دحلان لم يأتِ من قبيل الصدفة، بل جاء ليؤكد من جديد على إصرار منظري الفوضى الخلاقة في الس

آراء وتحليلات

في الحداثة وما بعدها

ص 11:38 27-09-2016

يستوحي هذا الحديث عنوانه من كتاب المفكر العربي محمد سبيلا الموسوم ب«الحداثة وما بعد الحداثة» الذي صدر أول مرة، عن «دار توبقال» المغربية عام 2006. والكتاب رغم صغر حجمه، حيث لا يتجاوز متنه المئ

آراء وتحليلات

نتنياهو بين كلينتون وترامب: رزمة وعود وتهافت على الصوت اليهودي

ص 11:19 27-09-2016

عاد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو من جولته الأميركية التي اجتمع فيها مع الرئيس الحالي باراك أوباما والمرشحين الجمهوري دونالد ترامب والديموقراطية هيلاري كلينتون. وخلافاً لمقابلاته السابقة مع أوباما، لم يصطدم نتنيا

آراء وتحليلات

وحدة «فتح»: لماذا وكيف؟

ص 11:17 27-09-2016

تعقد حركة «فتح» في الأيام المقبلة سلسلة من الاجتماعات للجنتها المركزية، وللمجلسين الثوري والاستشاري، ولأمناء سر الأقاليم، للبحث في الأوضاع الراهنة بعد ما عُرِف بخطة «اللجنة الرباعية العربية»