Menu
حضارة

تذكروا هذا الوجه جيداً

حليمة

مهند أبو غوش

عن الحساب الشخصي لـ "مهند أبو غوش" على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"

حليمة !

إسمها ’بريجيت كولمان‘ Brigitte Kuhlmann. عضوة في ’الخلايا الثوريّة‘، تنظيم يساري ثوري ألماني، شارك في مهاجمة القواعد الأميركية في ألمانيا الغربية وفي نشاطات أخرى مناهضة للإمبريالية
كانت كولمان واحدة من مؤسسي الخلايا الثورية، وشاركت في نشاطاتها المختلفة. وانضمت إلى ’العمليات الخارجية‘ مع رفيقها ’ Wilfried Böse‘ وهنالك تلقّت إسمها الحركي، حليمة. وشاركت في العملية الأخيرة التي ستدفع حياتها ثمنا لها: عملية خطف طائرة إيرفرانس مع رفاقها الثلاثة الآخرين.
طيلة الوقت، وفي أدبيات "جهاز العمليات الخارجية" كان يشار إلى الشهيدين باعتبارهما "رفاقنا الألمان" و "الفتاة الألمانية" أو "الشاب الألماني"

"الفتاة الألمانية" إبنة التسعة وعشرون عاما، لديها إسم، ووجه علينا ألا ننساه. لقد تركت الباقي من عمرها في مطار مهجور في دولة إفريقية دفاعا عمّا يبيعه ورثة منظمة التحرير اليوم.
::
واحدة من الأخبار المؤكدة عن هذين "الرفيقين الألمان" هو أن ويلفريد، حين بدأ الهجوم، أمر الرهائن بالاحتماء من الرصاص. ولم يقم، كما يفترض إرهابيو مكافحة الإرهاب، بإطلاق رصاصة واحدة نحو الرهائن. بل وجّه رصاصه نحو العربات المصفّحة للسييرت ماتكال.

لا تنسوها. بريجيت كولمان. ولا تنسوا ويلفريد بوسي، علي ميعاري، خالد خلايلة، وجايل العرجا. فقد حلّت هذا الأسبوع الذكرى الأربعين لرحيلهم