Menu
حضارة

وقفة في أبو ديس للمطالبة برفع العقوبات عن غزة.. ودعوات للمُشاركة الواسعة اليوم برام الله ونابلس

وقفة في أبو ديس للمطالبة برفع عقوبات السلطة عن غزة

القدس المحتلة _ بوابة الهدف

نظّم عشرات المقدسيين، الليلة، وقفة في بلدة أبوديس شرق القدس المحتلة، للمطالبة برفع العقوبات المفروضة من قبل السلطة الفلسطينية على قطاع غزة منذ أكثر من عام.

وكانت جماهير غفيرة في مدينة رام الله خرجت ولعدة مرات كان آخرها، ظهر أمس الثلاثاء، في اعتصامٍ حاشد احتجاجًا على مماطلة السلطة الفلسطينية بعدم انهاء الإجراءات العقابية ضد قطاع غزة، وللمطالبة بالتطبيق الفور لقرارات المجلس الوطني خصوصًا فيما يتعلق برواتب الموظفين.

وحمل المتظاهرين يافطات كتب عليها شعارات تدعو للتنفيذ الفوري لقرارات المجلس الوطني برفع كامل العقوبات عن القطاع، ورفضًا للإجراءات العقابية، مطالبين القيادة بسماع صوت الشارع الفلسطيني المنادي بحماية القطاع ورفع العقوبات عليه.

ودعا حراك "ارفعوا العقوبات" لتنظيم وقفة ضخمة مساء اليوم الأربعاء على دوار المنارة وسط رام الله، وأخرى مماثلة على "ميدان الشهداء" في نابلس. 

ويطالب الحراك بقيام السلطة برفع العقوبات التي تفرضها السلطة على غزة وتحمل مسؤولياتها تجاهها، كما وطالب كافة فئات الشعب الفلسطيني ومؤسسات المجتمع المحلي وكافة الأطياف والأحزاب السياسية للمشاركة في التظاهرة الوطنية التي ستنطلق من أجل غزة، احترامًا لتضحياتها طيلة السنوات الأخيرة، والتي كان آخرها ما قدمته من شهداء وجرحى في مسيرات العودة الكبرى التي أعادت حق العودة إلى الواجهة.

وجاءت الدعوة للتظاهرة استمرارًا للحراك الشبابي الذي نشط مؤخرًا في الضفة المحتلة للضغط على السلطة الفلسطينية لتقوم برفع الإجراءات العقابية التي تفرضها على نحو مليوني فلسطيني في غزة.

يشار إلى أن الرئيس عباس، فرض إجراءات عقابية بحق قطاع غزة في أبريل 2017، وقال إنها ردًا على تشكيل حركة "حماس" اللجنة الإدارية في غزة.

وتتضمن العقوبات خفض التحويلات المالية إلى قطاع غزة، وتقليص رواتب موظفي السلطة في القطاع، والتوقف عن دفع ثمن الكهرباء التي يزود بها الكيان الصهيوني القطاع.

وتعمقت الأزمة جراء فرض إجراءات عقابية جديدة من السلطة، تمثلت بوقف رواتب الموظفين العموميين في القطاع أو تخفيض نسبة صرفها (ليس هناك وضوح)؛ ما تسبب بشبه انهيار اقتصادي في القطاع.

وتوقع مختصون ازدياد أعداد الفقراء في قطاع غزة، خصوصًا من شريحة الموظفين بسبب صعوبة الأوضاع، والاجراءات المتخذة بحق هؤلاء الموظفين.

العقوبات التي يفرضها الرئيس الفلسطيني ضاعفت الخناق على أهالي قطاع غزة الذين يحاصرهم الاحتلال الصهيوني منذ أكثر من (11 عامًا) ما ألحق دمارًا كبيرًا في مختلف القطاعات الحياتية، وخاصة قطاع الصحة الذي يعاني من تدهور خطير.الإجراءات الأخيرة المتخذة من قبل السلطة فاقمت الأزمات الاقتصادية، فقطاع غزة يعاني من نقص السيولة النقدية لعدم صرف رواتب الموظفين.

وتجدر الإشارة إلى أن أكثر من نصف سكان غزة خلال العام الماضي 2017، عانوا الفقر بنسبة 53%، بحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.