Menu

الجبهة الشمالية تشتعل واشتباكات ضارية ممتدة على مساحة القطاع

محدثفي اليوم الـ151 من العدوان على غزة: 30,631 شهيد وأكثر من 72,043 إصابة في العدوان المستمر على القطاع

يستمر العدوان الصهيوني على قطاع غزة لليوم ال 151 ويواصل جيش الاحتلال شن غارات جوية عنيفة متزامنة مع قصف مدفعي يستهدف مناطق متفرقة من القطاع في ظل حرب الإبادة الجماعية ضد قطاع غزة المحاصر والذي يتعرض للتجويع وكل أشكال الحصار والإغلاق.

وفي تحديث مستمر لحصيلة العدوان الصهيوني على قطاع غزة أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، ارتفاع عدد الشهداء إلى 30,631 شهيدًا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وبلغ عدد المصابين إلى 72,043 مصابًا، حوالي 70% منهم نساء (أكثر من 8100) امرأة وأطفال (أكثر من 12,750) طفل في حصيلة غير نهائية، حيث لا زال الآلاف في عداد المفقودين تحت الأنقاض، حيث يواصل الاحتلال منع طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم واستهدافهم بشكل مباشر، في حين ارتكب الاحتلال الصهيوني 10 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 97 شهيد و 123 إصابة خلال ال 24 ساعة الماضية، مما يرفع عدد المجازر التي ارتكبها الاحتلال في عدوانه المستمر على القطاع منذ 7 أكتوبر الماضي إلى 2,677 مجزرة.

وفي ذات السياق أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة على لسان الناطق باسمها الدكتور أشرف القدرة أن قوات الاحتلال قتلت 364 كادرا صحيا واعتقلت 269 أخرين على رأسهم مدراء مستشفيات في خان يونس وشمال غزة، ودمرت 155 مؤسسة صحية وأخرجت 32 مستشفى و53 مركز صحي عن الخدمةـ وأضاف القدرة بأن  قوات الاحتلال استهدفت 126 سيارة إسعاف لإخراجها عن الخدمة بالإضافة لتدمير البنى التحتية لمستشفيات خان يونس وشمال غزة.

ووصف القدرة الوضع الصحي بالكارثي للغاية ولا يمكن وصفه، ويزداد سوءً وإنهياراً نتيجة عدم إدخال المساعدات الطبية اللازم، بالإضافة لتعمد قوات الاحتلال إحداث كارثة إنسانية وصحية لا توصف ساهمت في انتشار الأوبئة والأمراض المعدية، حيث رصدنا نحو مليون إصابة بالأمراض المعدية ولا تتوفر الإمكانيات الطبية اللازمة لها.

وقال القدرة بأن سكان شمال غزة يصارعون الموت نتيجة المجاعة التي فاقت أية مستويات عالمية، نتيجة شح مياه الشرب وعدم توفر الطعام، حيث راح ضحيتها عشرات الأطفال والنساء والمسنين حتى اللحظة، وعليه نطالب الأمم المتحدة بتفعيل القانون الدولي الإنساني لحماية المدنيين والمؤسسات والطواقم الصحية، ونطالبها بتوفير أسباب النجاة لسكان قطاع غزة لمنع الكارثة الإنسانية المقبلة

وعلى صعيد الضفة الغربية فما زالت قوات الاحتلال تشدد من الخناق على المدن والبلدات الفلسطينية، حيث شنت حملات اعتقالات واسعة طالت منذ السابع من أكتوبر حتى اللحظة ما يقارب 7250 أسير فلسطيني ، فيما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية حسب أخر تحديث نشرته على موقعها بأن عدد الشهداء في الضفة الغربية المحتلة ارتفع إلى 420 شهيداً منذ 7 أكتوبر الماضي وإصابة أكثر من 4650 فلسطيني.

وتشير التقديرات إلى أن 85% من سكان القطاع (حوالي 1.93 مليون مدني) مهجرون قسراً بما في ذلك من نزحوا عدة مرات حيث تضطر العائلات للتنقل بشكل متكرر بحثاً عن الأمان، حيث أعلنت التقارير الرسمية بأن أكثر من 65.000 منزل قد تم تدميره كلياً وأصبحت غير صالحة للسكن كما تضررت أكثر من 290.000 وحدة سكنية أيضاً أصبح أغلبها غير صالح للسكن أو إعادة التأهيل بسبب الأضرار الكبيرة التي لحقت بها.

ويذكر بأن الاحتلال الصهيوني يواصل حرب الإبادة الجماعية ضد سكان القطاع المحاصر منذ السابع من أكتوبر الماضي في حرب توصف بأنها الأعنف في العالم وفي ظل ظروف معيشية صعبة يعانيها أهل القطاع نتيجة تدمير أكثر من 70% من منازله وبنيته التحتية وضرب المنظومة الصحية وانقطاع الكهرباء والماء والغذاء، عدا عن الظروف الجوية الصعبة والتي تهدد حياة ألاف المواطنين وخاصة الأطفال والكبار في السن.

فيما لا تزال المقاومة الفلسطينية في القطاع تكبد قوات الاحتلال خسائر لوجستية وبشرية في تصدي بطولي لقوات العدو المتوغلة على محاور القتال، حيث تواصل المقاومة الفلسطينية قصف مواقع ومستعمرات العدو ومدننا المحتلة وتحشداته في غلاف غزة وعلى مختلف محاور القتال بالصواريخ وقذائف الهاون بمختلف أعيرتها.

أما على صعيد الجبهة الشمالية ل فلسطين المحتلة باتت تشهد ارتفاع في وتيرة الاشتباكات مع المقاومة اللبنانية حيث أعلن حزب الله، مساء اليوم الثلاثاء، عن إطلاقه رشقة صاروخية كبيرة تقدر بنحو 50 صاروخا؛ باتجاه المستوطنات الصهيونية في شمال فلسطين المحتلة.

وقال الحزب في بيان مقتضب له بأنه استهدف مستوطنة "كفربلوم" بعشرات صواريخ ‏الكاتيوشا في الساعة 8:10 من مساء اليوم الثلاثاء دعما لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسنادا لمقاومته الباسلة ‌‌‌‏والشريفة، وردا على ‏الاعتداءات الإسرائيلية على القرى الجنوبية الصامدة والمنازل المدنية وخصوصاً استهداف منزل ‏مدني واستشهاد امرأة وزوجها وابنها في بلدة حولا.