Menu

الاحتلال يستخدم الذكاء الاصطناعى فى عدوانه على غزة

7bb15912-5979-4913-9bd1-0b5793c4e209.jpg

بوابة الهدف الإخبارية - فلسطين

يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا رئيسيًا، بل ومثيرًا للقلق للغاية، في بعض الحسابات، في الحرب التي تخوضها "إسرائيل" في غزة، حيث تشير تقارير التحقيق الأخيرة إلى أن الجيش سمح لبرنامج الذكاء الاصطناعي بأخذ زمام المبادرة في استهداف الآلاف من نشطاء المقاومة في الأيام الأولى من الحرب الشرسة على غزة.

وقال ميك رايان، وهو لواء أسترالي متقاعد وخبير استراتيجي يركز على التطورات في الحرب، لـ BI: "لقد كانت الحجة المركزية عندما كنا نتحدث عن الأنظمة المستقلة، والذكاء الاصطناعي، والفتك في الحرب"، "إن قرار قتل إنسان هو قرار كبير جدًا"

في وقت سابق من هذا الشهر، كشف تحقيق مشترك أجرته مجلة +972 و Local Call أن قوات الاحتلال  كانت تستخدم برنامج ذكاء اصطناعي يسمى "لافندر" لإنشاء أهداف مشتبه بها للمقاومة في قطاع غزة، نقلا عن مقابلات مع ستة ضباط استخبارات إسرائيليين مجهولين.

وقالت المصادر إن التقرير كشف على ان الجيش اعتمد بشكل كبير على لافندر وتعامل بشكل أساسي مع معلوماته حول من يجب قتله "كما لو كان قرارًا إنسانيًا"، وقالت المصادر إنه بمجرد ربط فلسطيني بحماس وتحديد موقع منزله، قام الجيش الإسرائيلي فعليًا بالموافقة على قرار الآلة، ولم يستغرق الأمر أكثر من بضع ثوانٍ لمراجعته بنفسه.
ووجد التحقيق المشترك أن سرعة الاستهداف الإسرائيلي لم تبذل سوى القليل من الجهد في محاولة تقليل الضرر الذي يلحق بالمدنيين القريبين، في الخريف الماضي، ظهرت تفاصيل برنامج الإنجيل الإسرائيلي إلى النور، وكشفت أن النظام رفع قدرة إسرائيل على التوليد المستهدف من حوالي 50 سنويًا إلى أكثر من 100 يوميًا.

عندما سُئل عن التقرير بشأن لافندر، أحال جيش الاحتلال BI إلى بيان نشره على X المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي اللفتنانت كولونيل (س) نداف شوشاني، الذي كتب الأسبوع الماضي أن "جيش الاحتلال الإسرائيلي لا يستخدم أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تختار أهدافًا للهجوم". ... وأي ادعاء آخر يظهر عدم وجود معرفة كافية بعمليات جيش الاحتلال الإسرائيلي".

ووصف شوشاني النظام بأنه قاعدة بيانات للتدقيق "مصممة لمساعدة التحليل البشري، وليس لاستبداله"، ولكن هناك مخاطر محتملة على الرغم من ذلك.