
م 01:41 28-01-2017
" لم يتمكّن د. جورج حبش، ولا الجبهةُ الشعبيّة لتحرير فلسطين وقوى اليسار الفلسطينيّ، من قيادة الثورة الفلسطينيّة نحو مشروع التحرير وإقامة الدولة الديمقراطيّة على كامل التراب الوطنيّ الفلسطينيّ، بديلًا من مشروع "الدولة ال
ص 11:55 28-01-2017
من كان ينتظر إثباتًا، شاهد في الأيام الأخيرة بأم عينيه مفاعيل معادلات القوة وكيف تعدل موازين العدالة واتجاهات الإعلام وتقارير الطب الشرعي ومسار أقلام النخبة وأنظار الشارع، وكيف تقلب رواية الشرطة والمؤسسة رأسًا على
ص 11:54 28-01-2017
لازال نتنياهو يدافع عن نفسه في إطار رده على التحقيقات التي تقوم بها الشرطة الإسرائيلية معه ، بأنه ليس أول من التقى محرري صحف وناشرين، وأن القانون يتيح لأي فرد في الدولة تلقي الهدايا من الأصدقاء، وأن قرار الم
ص 11:48 28-01-2017
في الكتابة عن الحكيم الشهيد جورج حبش، وفي ظلال هذه الشخصية المذهلة، نجد أنفسنا مضطرين لاستقصاء إرثه بحثا عما يرشد خطانا المتعثرة وطنيا، بل وحتى ما قد يشكل مخرج لنا لفهم ذواتنا الفردية وهويتنا الوطنية الجمعية، لكنن
م 10:38 27-01-2017
يمثل جورج حبش شخصية المناضل الذي عدل بوصلته لتشير إلى فلسطين أينما حل مناضلًا واترجل فدائيًا، كانت فلسطين هاجسه الأكبر وشكّل حلم العودة إليها أكبر الأهداف التي عمل لها، في مختلف أطوار النضال التي مر بها، أو كان مح
م 02:49 26-01-2017
عن الحساب الشخصي لهاني حبيب في موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" مثلت مجلة الهدف في موتمر الحزب الشيوعي البرتغالي
م 01:56 26-01-2017
د.عماد أبو رحمة مقدمة: ولدت الهوية الفلسطينية ال
م 01:34 26-01-2017
في خضم الأحداث الإليمة والمآسي التي نعيشها ويعيشها العالم، وبشكل خاص وطننا العربي وشعبنا الذي تقع على كاهله أعباء وتبعات هذه الأحداث المأساوية، ويدفع ثمناً باهظاً من دمه ودم أبنائه، دون ذنب ارتكبوه، فقط لمجرد أنهم يعيشون في
م 01:11 26-01-2017
[كتبت هذا المقال في 27 كانون أول 20166، ومع ذلك فإني وبعد مراجعته رأيت أنه لا يزال يحتفظ بذات القيمة اليوم] *** " إنني في حال انسجام مع قوميتي العربية - ومسيحيتي – وتراثي الإسلامي كجزء أصيل من
م 09:29 25-01-2017
عند الحديث عن الحكيم في الذكرى التاسعة لرحيله يوم 26/1/2008 تختلط مشاعر الرهبة والقلق والحزن الممتزجة بمشاعر التفاؤل والاعتزاز والفخر في مرحلة هي
ص 11:49 25-01-2017
أرضنا مشاع، سماؤنا مشاع، وبحارنا مشاع.. يمكن لأى «قادر» أن يأخذها، وإسرائيل أولا وأساسا، وإن كانت عمليا، تهيمن على معظم قرارها. من شاطئ البحر
ص 11:25 25-01-2017
يعتقد العسكريون دائماً أنهم الأقدر على إنقاذ الأوطان في أوقات المحن الكبرى. ربما وجدوا بالتنقيب بين صفحات التاريخ ما يعضد ظنهم هذا، لكن تلك الفرضية ليست دائماً الأكثر صحة عندما تصطدم بحقائق الواقع ورهانات المستقبل.
م 12:30 24-01-2017
النشيد الوطني لا يستمد قوته وتأثيره من القيم الإنسانية الكبرى التي يحملها ولا من جمالية الكلمات والأشعار والألحان فحسب بل هناك عناصر أخرى لا تقل أهمية تمنح الأشياء والكلمات مضمونها الحقيقي تؤكدها التجربة الجماعية
م 12:08 24-01-2017
جولات متعددة من الحوارات الفلسطينية على مدار عدة سنوات سادتها المناكفة ولم تنجح في اعطاء امل للفلسطينيين للخروج من حالة التآكل الداخلي. في كل جولة بحمل كل طرف اجندته الفصائلية. فما هو جوهر الخلاف؟ ورؤية اطرافه؟
ص 11:06 24-01-2017
[1] نظرتان من خلالهما يتم رؤية الحركة الجماهيرية:- الأولى: نظرة سكونية استاتيكية، ذات جذور مثالية، ، وهذه ترى الحرك