
ص 10:47 27-02-2016
المسافة لا تقاس بالمترات بل بتلك الحرارة المنبعثة من الأجساد. من مدى الدفء الذي نشعر به مع كل ملمتر واحد. هكذا فقط يصير القريب بعيدا والبعيدُ قريباً. هكذا يصير مشوار الألف ميل على بعد لمسة يد، وتصير اليد الباردة المل
ص 10:52 22-02-2016
عن "الأخبار اللبنانية" - قسم "مخيمات" ما هو الوطن؟ لعل أفضل توصيف للوطن ما قيل فيه، إنه «المكان الذي إن اضطررت إلى العودة إليه، سيضطر هو إلى قبولك». لكن هذ
ص 11:33 16-02-2016
لا يمكن انكار أن الفيلم كان بمثابة تكرار لسقطات تاريخية في مجال صناعة الأفلام، فعند الحديث عن فيلم يعتمد على ثيمة السجون فإننا نتحدث هنا عن عشرات الأفلام التي كانت قد تناولت هذا الموضوع ببراعة كبيرة، سأحاول الاختصار في تعليقي على الفيلم لأنني
م 11:57 11-02-2016
زيارة لبنان كانت أشبه بالحلم المستحيل. لكن مؤتمراً جمعنا، من الضفة والقدس وغزة، لنلتقي أهل الشتات. قبل تلك الزيارة، كان فهمنا لمعنى المخيم يقتصر على التشكيلة الجغرافية والاجتماعية للمخيمات في القطاع، وهي تقارب الثمانية
م 11:41 11-02-2016
جدتي لم تنسَ موقد النار مشتعلًا عندما هجَّروها كما جداتكم، نحن حتى لا نملك مفتاحًا قديمًا للبيت الذي سرق، ولقد كبرت وليس في حارتنا عجوزٌ تحدثنا عن البلد، في الواقع أنا حتى لم أعِ أن مخيمي ليس مجردَ حيزٍ مكانيٍّ آخر إلا بعد
ص 08:36 04-02-2016
تعتبر التنمية المستدامة للمرأة الفلسطينية من اهم الأمور التي طالما كانت المرأة تبحث عنها وتسعى للوصول اليها بكافة الطرق، ولكن ما كان دوما يعيق التنمية عند المرأة هو التمكين الاقتصادي لديها، لذلك بدأت المرأة تعي ان ا
ص 11:21 03-02-2016
هناك بعض قواعد اللغة لم نتعلمها في المدارس وليست موجودة في كتب النحو أيضًا مثل أنه لا يصح استخدام كلمة "تُحِبْ" بعد السؤال بـ"لماذا" , ليس لأنه في كثير من الأحيان لا يوجد سبب منطقي لحبكَ لشئ ما أو شخص أو
ص 07:15 31-01-2016
عن الحساب الشخصي لـ "محمود الترامسي" على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" يا ابن أمي .. حدّثني كيف تموت أسفل مني ولا يدركني طيف شهادتك البديع.. كيف تموت وحدك في عتمة البرد .. والطين السائب غائرٌ في مقلت
م 09:41 28-01-2016
لا أحد يدرك معنى الضوء والنور مثلهم الرجال الملثمون، من لا يحفلون بأسمائهم من جعلوا من الأثر اسما لهم... فنحتوا ببرق عيونهم مسارات للشمس، كي تشرق من جهة أقدامهم البارحة، ونحن نركض متعةً تحت المطر، أو نحتضن زوجاتنا وأولادن
م 08:41 15-01-2016
تلك العيون التي تتجه نحو الشمي حتماً حرة.. وتلك الإرادة الفولاذية تذيب الصخر حتماً حرة.. وذلك القلب النابض بالجماهير حتماً حر.. 15/1/2002 .. تاريخ لن ننساه يوم اجتمعت عليك أجهزتهم المهزومة بأمر من أسيادهم الخائنة
م 05:29 13-01-2016
منذ بداية الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية، فرضَ أنواعًا من الاضطهادات بحق أبنائها، والتي قابلها الشعب الفلسطيني بأبسل المواقف وأكثرها تشريفًا مثبتًا بذلك بأنّ الأرض له، وأنَّ المقاومة قائمة لا تنطفئ شعلتها بأ
م 01:24 13-01-2016
في حدا قتل رنين رحال، بلاش نحكم عليه ونقول إنه مجرم، خلينا نستنى شوي. بدنا نعرف شو دوافعه وشو بفكر ؟! بلكي.. أكم حدا بلع ريقه وقال شو هاد القرف الي كاتبه ؟! نفس الاشي - مع إختلاف
م 08:46 08-01-2016
هذا الرجل يذكّرني بشخصٍ واحد، محمّد عاصي، الذي نفذ عملية تفجير باص في "تل أبيب" عام 2012، ذات المدينة التي خرج فيها شبح نشأت ملحم، قُتل محمّد بعد عامٍ من الملاحقة في 2013، شهيدًا، كان يتحصّن في كهف، ولم يمُت إلا ندًا، تمامًا كما مات
م 07:56 06-01-2016
يبدو ان الرئيس محمود عباس "أبو مازن"، متفائلاً أكثر من اللازم، وقلقاً أقل مما ينبغي، وما بين التفاؤل المبالغ فيه والقلق الذي لا يصل إلى درجة الأزمة الفلسطينية الحالية، يحمل هدوءًا يشير إلى أن الأمور والخلافات التي تبدو خارج السيطرة
ص 07:54 06-01-2016
عن مدونة "إنما لا بأس" بتاريخ 30.11.2014 كثيراً ما انشغل في الحياة، تجرّني كما يجرّ تيّار النهر القوي بقايا الأغصان الم