واقع المعركة: وقت الواجبات
منذ توقيع اتفاقيات أوسلو بدء النضال الفلسطيني مسار انكسار، لم يقتصر اجتياحه لمظاهر الفعل الفلسطيني المضاد للغزاة الصهاينة، بل أنتج على نحو مستمر تقويض عميق للبنى الاجتماعية والوطنية الحاملة والمنتجة ل
منذ توقيع اتفاقيات أوسلو بدء النضال الفلسطيني مسار انكسار، لم يقتصر اجتياحه لمظاهر الفعل الفلسطيني المضاد للغزاة الصهاينة، بل أنتج على نحو مستمر تقويض عميق للبنى الاجتماعية والوطنية الحاملة والمنتجة ل
بررت الحركة الصهيونية مسعاها لاستعمار فلسطين باعتبار ذلك جزء من حلم ورؤية لصناعة وطن آمن ليهود العالم، خصوصًا بعدما أظهرته النظم الإمبريالية الغربية من عسف تجاه اليهود في أوروبا لم يكن الهولوكست إلا ت
من باب العبث وحده، يمكنُ الظنّ أنّ الانتخابات - إجراءً تنفيذيًّا تقنيًّا - كفيلةٌ بإنهاء الانقسام الفلسطيني وحدها، أو حتى إصلاح وضع أي منظومةٍ سياسيّة، وبالتأكيد، إنّ بناء الديمقراطية هي عمليّة أكثر م
النظرُ للقوى التي تقاتلُ الكيان الصهيوني والمشروع الاستعماري الغربي في هذه المنطقة من العالم، باعتبارها مجرّدَ امتدادٍ لإيران هو محضُ بلاهةٍ أدمن معسكر المهزومين وحلفاء المستعمِر تردادها، فيما يفهم ق
هناك قيمة مؤكدة للتفكير والخطاب النقدي في أي تجمع بشري كان، ويكتسب النقد مكانة أكثر رسوخًا في الأحزاب الثورية، ورغم أن واقعنا الفلسطيني لم يخلو من أشكال التسلط والهيمنة والإقصاء، بل وحتى الاضطهاد لأصح
منذ مطلع هذا العام، تمثيلًا لا حصرًا، تجاوز العدو عشرات مما كان يعتبره يومًا خطوطًا حمراءً لا يقدر أن تجاوزها، لأنه قد يلحق به تبعات هائلة لا يمكن تجاوزها، بل وأنه خلال الأيام الماضية فقط؛ صعد العدو م
رغم أنّ الحرب الروسيّة – الأوكرانيّة، حصدت أرواح مئات الآلاف من "السلاف" إلا أن الأسوأ لم يأتِ بعد، فبينما ينتظر الجنود في ميادين القتال الشتاءَ القارس ليحجز بينهم، ويمنح ضباطهم ذريعةً معقولة كي لا يل