معركة الضفة: فلسطين الوسطى تقاتل
تمثل الضفة الغربية لنهر الأردن، على صغر حجمها قياسًا بمساحة فلسطين الكلية، عنوانًا محوريًا في الصراع بين العدو الصهيوني وشعب فلسطين ومقاومته، فحيثما وجدت غالبية فلسطينية مقابل المستوطنين، متصلة نسبيًا
تمثل الضفة الغربية لنهر الأردن، على صغر حجمها قياسًا بمساحة فلسطين الكلية، عنوانًا محوريًا في الصراع بين العدو الصهيوني وشعب فلسطين ومقاومته، فحيثما وجدت غالبية فلسطينية مقابل المستوطنين، متصلة نسبيًا
السلوك الاحتجاجي لأسير الحرب وإن كان في نطاقه الأساسي نضال حقوقي، يهدف لرفع الظلم وكف الجرائم التي يلحقها الآسر بالأسير، إلا أنه في حالة الصراع العربي مع الصهاينة ولأسباب وعوامل متجذرة؛ بات جزءًا من ا
لا توجد كلمات كافية لنعي الشهيد عدي التميمي، فعل البطولة، والشجاعة والإقدام، والإصرار، والتحدي، وعبقرية خيار الاشتباك، ووضوح الرؤية سياسيًا ووطنيًا، واتصالها جذريًا بحقيقة هذا الصراع والمرحلة التي يمر
تستعيد فلسطين شيئًا كثيرًا من صورتها، مع تلك البطولات الاستثنائية الفردية والجماعية التي تجلت في المشاهد التي رأيناها بأم أعيننا لأبطالها من نشأت ملحم إلى رعد خازم إلى عدي التميمي، مرورًا بإبراهيم الن
شكّلت قضية فلسطين ونضال شعبها رافدًا ملهمًا لحركاتٍ عدة في كفاحها ضد الاستعمار والهيمنة الإمبريالية والديكتاتوريات، ولدى القوى المناهضة للإمبريالية يعتبر الموقف من القضية الفلسطينية عنصرًا ركائزيًا، و
انطلق صاروخان من قطاع غزة خلال الأيام الماضية، دون إعلان رسمي من أي فصيل عن الأمر، وهو ما يخالف عرفًا قد بات متبعًا في إدارة فعل المقاومة في غزة وترتيبات أرستها غرفة العمليات المشتركة، إثر ذلك قام الع
يأكل الجوع لحم الناس ويحفر في عظمهم، في فلسطين المحتلة ومخيمات اللجوء، بفعلإارادة دولية بتجويع هذا الشعب حد الموت أو الاستسلام، وإذا كانت مشاهد البؤس والشقاء في مخيمات الفلسطينيين في سوريا ولبنان وعمو
بينما يشير النظام العالمي بأبرز أقطابه لقتل العدو للشهيد عمار مفلح بجانب ٩ آخرين من الفلسطينيين في شوارع الضفة، باعتباره استخدام للقوة المميتة أو استخدام مفرط للقوة، يدرك الفلسطيني جيدًا أن غزو الصهاي
من المهم أن نستذكر جميعًا وكذلك رفاق الحكيم في ذكرى انطلاقة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن الجماهير الفلسطينية عمومًا أو القواعد الشعبية الفلسطينية والعربية والأممية للجبهة، لم تعتب على الجبهة في أي
مع تصعيد الإدارة الأمريكية السابقة برئاسة دونالد ترامب لهجمتها لتصفية حقوق الفلسطينيين، لاحت فرصة حقيقية أمام الفلسطينيين عمادها تقارب بين مجموع الفصائل على شعار مواجهة الهجمة التصفوية، بما في ذلك الف
ما أظهره شعبنا من إرادة وتصميم على استعادة فعله المسلح في مواجهة الاحتلال في كل الساحات، وإن عكس حقيقة القدرة الكامنة لهذا الشعب، فإن التفاصيل المحيطة به تظهر طبيعة التعطيل الذي تتعرض له هذه القدرة، ف
صباحك حرية يا بطل.. فأنت حريتنا ونحن من تُقيدنا أسوار فئويتنا.. أنت ناصرنا ونحن من يفضحنا عجرنا.. أنت عنواننا ونحن تختفي خلف التفاصيل.. أنت أجمل ما فينا ونحن ما زلنا نغازل القُبح.. أنت وحدتنا ونحن نعد
مزقت النكبة بنية المجتمع الفلسطيني، وشردته في بقاع شتى، وحرمته من جل موارده، لم يكن الظرف الذاتي الفلسطيني بعد النكبة أفضل في شيء من ظروف الفلسطينيين حاليًا، إلا في القرب الزمني من الكارثة والتصديق وا
مع نهاية العام 2008، وفي مثل هذه الأيام شنت قوات العدو الصهيوني سلسلة من الغارات على قطاع غزة، لتبدأ حرب جديدة على غزة آنذاك؛ هدفت الغارات وما تبعها من قصف مدفعي وبحري وغارات أخرى وتوغل بري، إلى إذهال
في قراءة وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر، لمصير وأثر الصراع الجاري مع روسيا؛ أشار بعبارات محددة للنتيجة المفضلة بالنسبة له للحرب، وهي تحويل أوكرانيا "لأكبر قوة برية تقليدية في أوروبا مرتبطة