عن الردع الواجب
يوم واحد قد مرّ على استشهاد المناضل الأسير خضر عدنان، لكن الضرورة قائمة في هذا الوقت لاستدعاء الحقائق، فلم يمت خضر عدنان جراء إضرابه عن الطعام، ولكن قتلته دولة الغزاة المعتدين في زنزانته التي قبع فيها
يوم واحد قد مرّ على استشهاد المناضل الأسير خضر عدنان، لكن الضرورة قائمة في هذا الوقت لاستدعاء الحقائق، فلم يمت خضر عدنان جراء إضرابه عن الطعام، ولكن قتلته دولة الغزاة المعتدين في زنزانته التي قبع فيها
رفعت قوات العدو مجددًا وتيرة حملتها للقتل والتصفيات في الضفة المحتلة، بحيث بات اقتحام المخيمات والمدن والبلدات وإطلاق النار طقس يومي لا تكاد تسلم منه منطقة في الضفة؛ فالحديث عن ارتفاع في الوتيرة واتسا
القطب الطلابي أو جبهة العمل الطلابي التقدمية، أطر طلابية منتمية لخط تقدمي وطني فلسطيني، اختطت لنفسها مسار الالتزام بمفهوم للديمقراطية في ساحة العمل الطلابي والنضال الوطني، يتمحور حول التمثيل النسبي ال
تكثف قضية الأسرى الفلسطينيين حقيقة الصراع مع العدو الصهيوني، سواء لجهة هوية طرفي الصراع وطبيعتها وما تدور حوله المواجهة منذ قرن من الزمان، أو لجهة الإنسان المستهدف كما الأرض من هذا الصراع وليد دقة
يبحث العدو الصهيوني عن نقطة انطلاق لحربه على شعبنا، وكل ما قام به خلال الشهور الثلاثة الأخيرة ليس إلا خليط من مناورات يحاول فيها الوصول لظرف مثالي لإطلاق موجة عدوان أكبر على شعبنا سواء في فلسطين أو لب
ليس الغرض من هذه السطور بث تصورات مضللة حول حقيقة عدونا وقدراته، فهذا يعدُّ جرم بحق شعبنا ونضاله، ولا أخطر أو أسوأ من بناء الأوهام في ظل المعركة، وفي هذا يتساوى التقليل من قدرة العدو أو التهويل فيها.
وعي الشعوب العربية بخطورة المشروع الصهيوني ودور هذا الوعي في مناهضة التطبيع، ظل على الدوام هي الجدار الحقيقي في وجه اجتياح الهيمنة الصهيونية للبلدان العربية، وما زالت المبادرات والحراكات واللجان المعن
إذ يعلن العدو مرارًا وتكرارًا وبكلّ طريقةٍ أنّه ماضٍ في سياساته الإرهابيّة لضمّ الجزء الأكبر من أراضي الضفّة الغربيّة المحتلّة؛ فإنّ الجواب الفلسطيني يجب ألا يكون إلا مقاومةً وتصديًّا وعنفوانًا وجبهةً
هجمة العدو الصهيوني على أهلنا وأرضنا العربيّة في الجولان السوري المحتل، تشكل تكثيفًا لماهية المشروع الصهيوني، كمشروعٍ للغزو والنهب والتطهير العرقي؛ استحدث منظومة مخصصة لهذا الهدف، وهي كما تفعل في كل ش
في تموز من العام 2006 عايشت الجماهير العربية محطة لافتة في مسار لتحول تاريخي، لقد دمرت المقاومة العربية الكثير مما بنى عليه الكيان الصهيوني مناعته، أولئك الغزاة الذين حصنوا أنفسهم لأكثر من 70 سنة بالأ
لا يكفي أن توافقَ فصائلُ العمل الوطني على لقاءٍ أو أكثرَ لتصحيح الخلل الهائل في الوضع الفلسطيني، ولتمليك الشّعب الفلسطيني ما يحتاجُهُ في مواجهة مسارات التّصعيد الصهيوني المستمرّ، وسياسات القتل والضمّ
تحدثت الأدبيات السياسية العربية، بما في ذلك التحررية والثورية منها، منذ مرحلة مبكرة عن الخلل في التوازنات الدولية، وهو ما تفاقم بعد انهيار الاتحاد السوفياتي وصعود الولايات المتحدة كقطب أوحد يهيمن على
عُقدت مئات اللقاءات بين القوى والفصائل الفلسطينية في إطار ما يعرف بالحوار الوطني والحوار لأجل المصالحة، كما نتج عن هذه اللقاءات والحوارات اتفاقيات كثيرة وتفاهمات أكثر، ولكن ما هو مختلف بشأن اللقاء في
في قضية مصرع المواطن شادي أبو قوطة، انطلقت إجراءات السلطة الحاكمة في قطاع غزة من ذات الاعتبارات الخاطئة التي شكلت سياسات وبنية جهاز الحكم والإدارة، ووصلت لذات النتائج المعتادة التي تعتبر كل حدث مماثل
الصورة النهائية التي خرجت من لقاء الفصائل الفلسطينية في العلمين هي الفشل في التوافق على أي وثيقة جامعة أو حتى بيان ختامي، ذلك رغم انعقاد اللقاء في ظل امتداد مساحة الهجمة الصهيونية وتصاعدها، لتطال كل م