في المواجهة
تتقدم الإدارة الأمريكية بخطواتها المتسارعة لتصعيد عدوانها على الشعب الفلسطيني راميةً لتصفية حقوقه وتقويض وجوده المادي والمعنوي على أرضه، وهو ما يستدعي أكثر بكثيرٍ من النداءات المترادفة لمواجهة الإعلان
تتقدم الإدارة الأمريكية بخطواتها المتسارعة لتصعيد عدوانها على الشعب الفلسطيني راميةً لتصفية حقوقه وتقويض وجوده المادي والمعنوي على أرضه، وهو ما يستدعي أكثر بكثيرٍ من النداءات المترادفة لمواجهة الإعلان
لعبت النظم العربية - في معظمها- الدور الذي رغبته الإدارة الأمريكية منها تمامًا فيما يتعلق بالموقف من صفقة القرن وإعلانها، وتبدو هذه النظم ماضية في دورها التآمري المفضوح دون أي استعداد للتراجع عنه.
تعامل عصابات الاحتلال مع جسد الشهيد محمد الناعم، لم يكن جزءً من أي مواجهة عسكرية أو تكتيك للمواجهة أو الاستفزاز أو الاستدراج، بل إعلانًا متجددًا عن هوية هذا الكيان وطبيعته، وهوية تحاول تمزيق الجسد كأد
سلسلة من التصريحات العجائبية أطلقتها شخصيات رسمية وشبه رسمية فلسطينية حول نتائج انتخابات البرلمان الخاص بالكيان الصهيوني "الكنيست"، كما لو أن تحولًا نوعيًا قد طرأ على منظومة القتل الاستعمارية الفاشية.
النار التي اشتعلت في سوق مخيم النصيرات وأجساد أهله جاءت كما لو كانت كشف حساب للسياسة والإدارة والحكم، ولواقع علاقة السلطة بالإنسان في الحالة الفلسطينية. لا يمكن النظر للأمر بهذا التجريد، خزان للغاز
مع الارتفاع الهائل لحالات الموت بفيروس كورونا المستجد حول العالم، وسقوط قطاعات طبية بأكملها بضغط أعداد الاصابات الكبيرة، بات الحديث عن الانكفاء للذات والاعتزال والاستسلام للمخاوف ترف غير متاح أمام الب
تتيح التغيّرات التي اُلحقت بنمط الحياة البشرية في ظل إجراءات الطوارئ فرص هائلة لاكتشاف حقائق مهمة حول السياسات العامة وعوامل تشكّلها. التراكم الكمي لتغير وقائع حياة أكثر من ٣ مليار إنسان، لن يمر دو
تطابق السجون الصهيونية التي تحتجز الأسرى الفلسطينيين صورة دولة الاحتلال الى حد كبير، من حيث تمثلها الكامل لعقائد التمييز العنصري، والعنف، وتعذيب الضحايا، ونزع الإنسانية عن الضحية. في ذكرى يوم الأسي
في حالة الحجر تبدو العناوين المتاحة للكتابة متشابهة للوهلة الأولى، فالجائحة وأخبارها وأخطارها تصبغ كل العناوين بصبغتها، كما لو أن الجميع لا يستطيع إلا أن يكتب عن كورونا. هذا قد يكون صحيح مع بداية ا
تسويق القمع بما ينسجم تمامًا مع طبيعة الاحتلال الوحشية، وخروجها الفظ عن كل ما هو إنساني، تواصل سلطات الاحتلال سعيها للاستفادة من الكارثة الصحية العالمية، في إنفاذ إجراءات وخطط وسياسات تنكيلية متعددة.
بغض النظر عن مناورات الاحتلال بشأن توقيت وموعد إعلان أو اعلانات الضم لأجزاء واسعة من الضفة الغربيّة المحتلة، فقد بات كل مهتم بالقضية الفلسطينيّة، يُدرك جيدًا أنّ إجراءات الضم تجري بالفعل في كل يوم سوا
لم يعد ضم الأراضي الفلسطينيّة خطة يُمارس الاحتلال إجراءات يوميّة صامتة بهدف تحقيقها، بل باتت خطوة سياسية وتنفيذية ميدانية أساسية يتجرأ الاحتلال بكل صلفٍ وغطرسة القوة على الإعلان عنها وعن موعدها، وبصيغ
صمم الاحتلال منظومات الحصار والعقوبات والسجون، كأدوات حربية لأحداث القتل المستمر في صفوف شعبنا، دون الانخراط في كلفة الحرب المعلنة، سواء على مستوى خسائره البشرية أو الخسارة في الصورة التي تسوقها منظوم
حين وقعت نكبة العام ١٩٤٨، ونكسة العام ١٩٦٧، تنبهت الشعوب العربية لحجم الضرر الذي يوقعه الفساد بشبكاته المختلفة على مناعتهم الوطنية وأمنهم القومي، فكانت هبة ثورات وتحركات التحرر الوطني العربي التي أطاح
تتواصل مساعي الإدارة الأمريكية وحلفاء الكيان الصهيوني لتصفية القضية الفلسطينية، وتتصاعد هجمتهم على الحقوق الفلسطينية، لتطال حق العودة باستهداف جديد. بكثير من الجهد سعت الإدارة الأمريكية وذيولها في