المنظومة العشائرية المتمددة
لا زالت العشائرية وأدواتها تلعب دورها في خدمة منظومات التسلط وضد الشرائح الأكثر ضعفًا وتهميشُا، وإذا كان استمرار هذه البنى في لعب أدوار من هذا النوع هو علامة سلبية مزعجة في أي من المجتمعات، فإن تمدد و
لا زالت العشائرية وأدواتها تلعب دورها في خدمة منظومات التسلط وضد الشرائح الأكثر ضعفًا وتهميشُا، وإذا كان استمرار هذه البنى في لعب أدوار من هذا النوع هو علامة سلبية مزعجة في أي من المجتمعات، فإن تمدد و
قرار الإمارات بتطوير دورها في معسكر العدو لا يمكن التعامل معه كجزء من مسيرة تعامل حكامها الطويلة مع الكيان الصهيوني، وكبقية الإجراءات التطبيعية التي قامت بها خلال السنوات الماضية هي وغيرها من نظم الرج
بينما يصعد العدو الصهيوني من هجمته على الشعب الفلسطيني والشعوب العربية، راميًا لإجبار هذه الشعوب على الاستسلام الكامل وفرض هيمنته على المنطقة، تتخذ المعركة معه شكل الشبكة المترابطة من نقاط وأدوات وموا
اعتادت المجتمعات والحكومات اتخاذ اجراءات استثنائية لمواجهة أحداث طارئة أو ظواهر خطيرة، لكن الأساس أن هذه الإجراءات الاستثنائية والحالات الطارئة، تتم بواسطة أجسام ومؤسسات وبنى جاهزة وذات كفاءة وتجربة ن
اجتماع القيادة الفلسطينية ممثلة بمختلف فصائل العمل الوطني، المنعقد في بيروت، والذي طال انتظاره لسنوات، وإن كان متأخرًا؛ فإنه قد يشكّل بداية لمقاربة سليمة لمفهوم العمل الوطني المشترك، دون إقصاء، ودون ت
إن الوجهة الأساسية والواضحة لأنظمة الرجعية العربية بمكوناتها وألوانها المختلفة، هي التحالف مع المستعمر واحتواء النضال وتقويض النضال الوطني التحرري للشعوب العربية، هذا المعيار هو ما حكم موقفها من قضية
لا يمكن فصل إعلانات الخيانة التي تقدم عليها نظم الرجعية العربية تباعًا، عن جذور عميقة ترتبط ببنية هذه النظم وأجهزتها وركائز بقاءها الأساسية، إذ تستند هذه النظم منذ سنوات طويلة في بقائها لمجموعة من الم
إن كل تفاوض بين العرب والعدو الصهيوني بشكلٍ مباشر أو غير مباشر هو انضمام ودعم لمسيرة التطبيع العربي مع العدو الجارية حاليًا، ومساهمة في الهجمة الأمريكية الصهيونية على الحقوق الفلسطينية. وإذا كانت ك
المناشدات المتكررة التي تطلقها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) حول أزمتها المالية، لا تلقى آذان صاغية لدى الدول المانحة والمؤسسات الدولية المعنية وعموم المجتمع الدولي، وبينما تشتكي أونروا من عجز في
يتواصل مسلسل التهديد والابتزاز الأمريكي لدول هذا العالم، وفي منطقتنا بالذات؛ باتت المعادلة واضحة، ستفرض العقوبات والحصار حتى حدود التجويع والإماتة على كل من يرفض الاستسلام للعدو الصهيوني، بضغط من الول
بات للعدوان على فلسطين وقضيتها وشعبها، وجوه عربية، تتحدث بلسان عربي، وتقدم ذات الرواية الصهيونية بنسخ متعددة، لكن الهدف والأصل والسردية واحدة، تستهدف نفي الحقوق الفلسطينية، وتزييف الحقائق وترمي لحذف ف
المشروع الصهيوني منذ لحظته الأولى هو مشروع ابادة للفلسطينيين، يسعى لإنهاء وجودهم المادي والمعنوي على أرضهم، وكل مظهر لهويتهم سياسيًا أو اجتماعيًا او ثقافيًا، بهذا الاتجاه عمل وطور سياساته وأدوات إرهاب
تمضي المنظومة السياسية الفلسطينية في طريقها المعتاد، الإعلانات المتكررة عن الوحدة وإنهاء الانقسام؛ الذهاب موحدين نحو مواجهة الاحتلال، ومواعيد وأجندات لترتيب النظام السياسي. ليس بوسع ترتيبات السلطة
نقطة البدء التي حددت مصير المنطقة، وفي القلب منها الوطن العربي وظهور المسألة/القضية الفلسطينية، وحكمت مصيرها ومسار المشروع الصهيوني الإمبريالي، هي اتفاقية سايكس بيكو التي قامت على ركيزتين؛ الأولى: تفت
لا زال حُمق مجرمي الحرب الصهاينة، يهيئ لهم إمكانية إنهاء إرادة القتال والمواجهة والصمود لدى الفلسطينيين، عنوان الاستهداف في حملات الاعتقال والترهيب الصهيوني الأخيرة هي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وت