لا حصانة لخائن
أصدرت إحدى محاكم الكيان - وتُدعى العليا- قراراً بإتمام عمليّة نقل ملكيّة أراضي وعقارات في القدس لمصلحة جمعيّات استيطانية
أصدرت إحدى محاكم الكيان - وتُدعى العليا- قراراً بإتمام عمليّة نقل ملكيّة أراضي وعقارات في القدس لمصلحة جمعيّات استيطانية
تتواتر الأخبار بقدوم قطع حربية أمريكية إلى منطقة الخليج، ويتواصل نداء نظم الرجعية العربية في الخليج لهذا الغازي المُستعمر ليدفع بمزيد من آلات الموت لحماية عروشها وبقائها، ويجري نظم الحملات الدعائية لل
تتلاعب الإدارة الأمريكية بتصريحاتٍ متفاوتة تتناول مصير الضفة الغربية المحتلة، فتارة تتحدث عن مشروعية ضمها للكيان الصهيوني، وتارة تنفي وجود خطط بهذا الاتجاه، وفي كلا الحالتين تتجاوز تمامًا الحقوق المشر
يواصل ستة من الأسرى الفلسطينيين، الذين تحتجزهم سلطات الاحتلال بأحكام إدارية، اضرابهم عن الطعام لليوم السادس على التوالي، مطالبين بإطلاق سراحهم، ومطلقين اشارة جديدة، وصرخة فاضحة لنظام الاحتجاز الاداري
في شهر مارس/آذار من العام 1968، أي بعد هزيمة حزيران/يونيو بتسعة أشهر وتحت وقع تأثيرها، عقدت في بيروت ندوة بعنوان: أفكار عن التغيير و"اللغة العمياء"، كان أحد المشاركين الرئيسيين فيها الأديب المناضل غس
أطنان الرصاص، التي زرعها الاحتلال في أجساد ومفاصل المشاركين في مسيرات العودة، أو عواصف غاراته اليومية، وحصاره المستمر، وكل أشكال تنكيله، لم ولن تطفئ جذوة الغضب التي تشتعل وتزيد في كل يوم.. في ضفة الصم
تعمل المنظومة الأمنيّة للاحتلال في كل يوم على تصفير فعل المقاومة الفلسطيني، والهدف لدى هذه المنظومة واضح، ومستحيل، وهو
لا خلاف على أن السلوك العدواني للمشروع الصهيوني مستمر أي كان الظرف السياسي داخليًا أو خارجيًا، وأن هذا السياسات العدوانية تنبع بالأساس من طبيعة هذا المشروع، وأهدافه، ولكن ذلك لا يمنع من إبصار ذلك الرا
إعلان النيابة العامة عن توجيه اتهامات مُحدّدة في قضية مقتل الشابة إسراء غريب، لا يجب أن يكون نهاية لقضيتها، بكل ما فضحته هذه القضية من مثالب اجتماعية، ومؤسسية، واضحة، بل وتواطؤ ودرجات مُتعدّدة من التو
لم ينتبه العالم طيلة (5) سنوات من العدوان الهمجي المُميت على الشعب اليمني، أو بالأصح أنه لم يرَ ما يستدعي اتخاذ أي خطوة لوقف
بوادر ايجابية أعطتها الفصائل الفلسطينية تشير "لإمكانية" إجراء الانتخابات الفلسطينية العامة، وهو ما يضع الجميع في المشهد الفلسطيني أمام استحقاقات خاصة بهذه الانتخابات. ولعل أول ما يتبادر للذهن هو السؤا
حين سطر الأسرى والمناضلين من أبناء الشعب الفلسطيني تضحياتهم، كانوا يدركون جيدًا الأثمان التي سيدفعونها ثمنًا لواجبهم تجاه شعبهم وقضيتهم وقناعاتهم، وأقبلوا على تلك المهمات النضالية غير مترددين، في ظل و
استخلص التاريخ كما ذاكرة الشعوب قيم وأحكام أعطاها أهمية خاصة، من أبرزها تلك القيم التي عظمت من دور الوحدة والانسجام الوطني والمجتمعي في تحقيق الاهداف والانجازات الوطنية. بالمقابل فإن معظم التجارب الثو
تثبت جماهير شعبنا وعيًا فائقًا بالمخاطر التي تستهدف قضيتها وحقوقها، وكذلك قدرة استثنائية على التنظيم الذاتي لصفوفها وابتداع الأدوات النضالية، واشتقاق الموقف السياسي الملائم، وكأن رصيد الفكر السياسي وأ
البيان الصادر عن عشائرَ في الخليل ضد التزام السلطة الفلسطينية باتفاقية (سيداو) تجاوز كونه بيانًا احتجاجيًا، وانتقل بالنزعة العشائرية المتصاعدة لاستلاب إرادة المجتمع وحقوقه وصلاحيات القانون وجهات إنفاذ