المقاومة: كيف يهزم الجسد دولة السلاح؟
تدرك طغمة مجرمي الحرب في حكومة العدو وأجهزة أمنها، هول الجرائم التي ترتكبها بحق الأسرى الفلسطينيين، ومنها سياسة الاعتقال الإداري التي تصدى لها الأسير ماهر الأخرس كواحد من سلسلة طويلة من الأبطال الأسرى
تدرك طغمة مجرمي الحرب في حكومة العدو وأجهزة أمنها، هول الجرائم التي ترتكبها بحق الأسرى الفلسطينيين، ومنها سياسة الاعتقال الإداري التي تصدى لها الأسير ماهر الأخرس كواحد من سلسلة طويلة من الأبطال الأسرى
دونالد ترامب موقعه في البيت الأبيض، وإذا سلمنا بالفرضيات -العجائبية والخاطئة- بأن جو بايدن قادم ليمحو كل ما قام به ترامب من خطوات في الملف الفلسطيني، ويعود تماما بالوضع لنقطة نهاية ولاية باراك أوباما
وسعت النظم العربية المتحالفة مع العدو الصهيوني من نطاق هذا التحالف وتعبيرها عنه بأشكال متطرفة؛ من العدوان على القضية والحقوق الفلسطينية، فلم تعد هذه النظم تقصر خطابها على تبرير التطبيع أو تغطيته أو ات
الموقف الوطني العام؛ جماهيريًا و فصائليًا، من إعلان السلطة الفلسطينية عن عودتها للترتيبات والعلاقات مع الاحتلال، يعكس حجم التناقض بين موقف السلطة هذا والإرادة الوطنية لعموم الفلسطينيين، ولكن هذا التعا
تتزايد التعقيدات دوليًا وإقليميًا المحيطة بالقضية الفلسطينية، وتجسد حقيقة الانزياح السلبي في الموقف من القضية الفلسطينية، والانحياز المتزايد للعدو من قبل العديد من القوى الدولية الكبرى، وذيولها العربي
ربطًا بمركزية وكثافة حضور الولايات المتحدة الأمريكية على الصعيد الدولي، فإن الانتخابات الرئاسية الأمريكية لا تعتبر شأنًا داخليًا فقط، وهذا ما شهدناه بوضوح خلال الانتخابات الأخيرة، بين المُرشحين الجمهو
تبيح المنظومة الاستعمارية المهيمنة في هذا العالم لذاتها؛ ارتكاب كل أنواع الجرائم بغية مواصلة هذه الهيمنة؛ فالهوس العنصري بالذات، يقود المستعمرين لتمثلات لأنفسهم، في موضع يفوق بقية البشر على اختلاف الأ
يدفع شعبنا يوميًا ثمن مضاعف للاحتلال ووجود المشروع الصهيوني على أرض وطنه؛ فبجانب ما ينتجه هذا المشروع بطبيعته العدوانية والعنصرية؛ من سياسات إجرامية ووحشية، وما أحدثه تأسيس هذا العدو الصهيوني؛ من تشري
تحتفي الشعوب بالمحطات والنقاط المضيئة في تاريخها، بما يشكل دفع معنوي للمضي للأمام وتحقيق الأهداف العامة لهذه الشعوب، ولكن هذا الاحتفال يتحول إلى حقنة مميتة، إذا فقد الصلة بمضمون هذه المسيرة التاريخية،
كشفت فترة الاجتياح الوبائي عن التدهور الاقتصادي الاجتماعي الذي حل بفلسطين، ففي سنوات التراجع الوطني والسياسي، وعلى أرض تغطي أفقها السياسي؛ مقولات وخطابات وبرامج حول النمو والازدهار والبناء، أو حاجة ش
في التنظير للكفاح ضد الغزاة والمستبدين ومنظومات الاستعباد، يتم تناول تكاليف المقاومة من تضحيات بالأرواح وتعرض للآلام والعذابات، باعتباره ثمن وكلفة أقل من العيش في عبودية، لكن وللأسف، الحقيقة وفي عالمن
يشهر الشهيد رشاشه؛ راية للحرب وعلمًا للبلاد في قلب البلاد وعاصمتها، فيما تنسلّ عناوين الأخبار كما رصاصات العدو، عن فتى قتله جنود الاحتلال بدعوى نيته تنفيذ عملية. كان الشهيد محمود عمر كميل، يُغير عل
أعاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس التذكير بمواقف حكومته من العدو الصهيوني، فأكد على علاقات بلاده معها خصوصًا في الشق الاستخباري، ورغبته وحكومته بتطوير هذه العلاقات، معتبرًا أن هناك اشكاليات سياسي
مراجعة تطورات الأعوام الأخيرة في فلسطين قد يستشعر معاناته من "ديجا فو"، فالتكرار المرير لذات الأحداث والسلوك السياسي والمواقف، وكأن العالم ثابت على حاله أو يدور حول هذه البنى والمواقف. عام جديد يأت
غلب على الحالة الفلسطينية التعامل مع حق الجماهير في التمثيل السياسي كتفصيل مزعج، يتم تهميشه لحساب تعزيز أنماط التنفذ والزعامة الفردية، وأكثر من ذلك لاعتبارات اللاعبين الدوليين و الإقليميين. فخلال ع