إصابة فتى بجراح خطرة برصاص الاحتلال في البيرة
أصيب شابٌ فلسطيني صباح اليوم الأحد، برصاص قوات الاحتلال "الإسرائيلي" عقب اقتحامها مدينة البيرة وسط الضفة المحتلة.
أصيب شابٌ فلسطيني صباح اليوم الأحد، برصاص قوات الاحتلال "الإسرائيلي" عقب اقتحامها مدينة البيرة وسط الضفة المحتلة.
نشرت الشابة الفلسطينية «دانا الفرّاج» مقطعًا مصوّرًا على شبكات التواصل الاجتماعي، منددةً بمنعها من استقلال طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية التشيلية «لاتام» (LATAM)، واصفةً الإجراء الذي مارسته الشركة ضدها بأنه يندرج تحت فعل "ممارسة التمميز العنصري"، حيث مُنعت من السفر بحجة أن الشركة "لا تعترف بالجنسية الفلسطينية".
اجتاحت موجة واسعة من الغضب الشعبي اليوم الأحد مدينة بيت لحم، جراء قمع الأجهزة الأمنية للمُحتجين على زيارة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، المُتهم بتسريب أراضٍ وعقارات للاحتلال الصهيوني، لدى وصوله لكنيسة الم
حسم التعادل السلبي مباراة منتخبَي فلسطين وسوريا ضمن منافسات المجموعة الثانية في كأس آسيا 2019. ووسط حضور جماهيري غفير من المشجّعين السوريين والفلسطينيين في استاد الشارقة، بدأت خطورة "نسور قاسيون" م
ليست الساحة السياسية الفلسطينية بمعزل عن واقع الساحة السياسية العربية عموماً، فخصوصية قضيتها الوطنية هي عامل التفريق والتوحيد في آن، في ضوء الأطروحات التي تتناولها بأبعادها المختلفة، والتي على أساسها
أثارت رشيدة طليب، عضو الكونغرس الأمريكي من أصل فلسطيني، عن الحزب الديمقراطي عن ولاية ميشيغان، غضب اللوبي الصهيوني وزملاء لها بعد أن حذفت إسم "إسرئايل" من خرؤيطة في مكتبها وثبتت بدلا منها اسم فلسطين.
يعود الصراع الشرقي-الغربي للظهور في الكيان الصهيوني، هذه المرة ليس من مدن التطوير والصراع على الامتيازات وأحقية الفوز بالمغانم التي أنتجها الاحتلال واقتلااع الفلسطينيين، ولكن من سياق يبدو في شكله الظا
رفضت السلطات في الكويت منح طالبٍ فلسطيني تأشيرة دخول إلى أراضيها، للمشاركة في نهائيات البطولة العربية للروبوت، كونه يحمل وثيقة سفرٍ فلسطينيّة.
قرّر مجلس النواب الأردني، اليوم الثلاثاء، إعفاء الفلسطينيين من أبناء قطاع غزة المقيمين في الأردن، وأبناء الاردنيات المتزوجات من غير الأردنيين من الحصول على تصاريح العمل.
إن تحرير فلسطين، هذا الشعار اللغوي الفخم، لم يكن في الحقيقة يوماً على جدول أعمال القادة العرب -باستثناءات قليلة-. ولم تكن يوماً فلسطين قضية العرب الأولى ، إلا على الورق، في اجتماعات الغرف المغلقة، وفي
دخل انسحاب «إسرائيل» من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو) حيّز التنفيذ ابتداءً من الأول من الشهر الجاري (2019)، وكانت هي أعلنت انسحابها يوم 12 أكتوبر/ تشرين الأول 2018، بزعم انحي
ليس وعيًا ذلك الذي يُحلل الوقائع على نحوٍ صحيح ثمّ يمضي في سلوكٍ عملي وعن سبق إصرار في الاتجاه المُعاكس تمامًا للاستنتاجات الصحيحة التي خرج بها التحليل. الوعي الوطني ناقض، ومختلّ، فالمسألة ليست مسألة
فشل مجلس الشيوخ الأميركي في إقرار قانون يؤكد على دعم "إسرائيل" والحلفاء لأمريكا في الشرق الأوسط، ويتضمن معاقبة من يقاطعون كيان الاحتلال. ويعارض الكثير من الديمقراطيين بند "معاقبة الأمريكيين الذين ي
أثارت طبعة من كتاب مدرسي مغربي باللغة الفرنسية، غضبا مغربيا وفلسطينيا واسعا، بكون هذا الكتاب يروج للكيان الصهيوني، ويظهر فلسطين المحتلة باعتبارها دولة "إسرائيل" مثبتا علمها في تجاهل تام لفلسطين، وأكثر