Menu
حضارة

محدث5 أسرى يُواصلون الإضراب عن الطعام في سجون الاحتلال

الضفة المحتلة_ بوابة الهدف

يُواصل 5 أسرى في سجون الاحتلال معركة الإضراب المفتوح عن الطعام ضد السياسات الصهيونية المُتّبعة بحقهم، ومنها الاعتقال الإداري التعسفي بدون تهمة أو محاكمة. أقدمهم الأسير حسن شوكة من مدينة  بيت لحم ، المضرب منذ نحو شهريْن.

وأفاد مستشار رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين لشؤون الإعلام، حسن عبد ربه، في اتصال هاتفي مع "بوابة الهدف" أنّ الأسرى المضربين هم: حسن شوكة، أنس شديد وباسم عبيدو وضرار أبو منشار وثلاثتهم من  الخليل ، محمد الريماوي من رام الله.

وأشار إلى أنّ الأسيرين إسلام جواريش (29 عامًا)، ومحمود عياد (30 عامًا) أوقفا إضرابهما عن الطعام، بعد نحو 3 أسابيع.

ويُواصل الأسير شوكة (30 عامًا) الإضراب عن الطعام لليوم الـ57 على التوالي، منذ مطلع يونيو الماضي، للمطالبة بإنهاء اعتقاله الإداري. وقد جرى نقله أكثر من مرة من عزل سجن الرملة إلى مشافي الاحتلال نتيجة تردي وضعه الصحي.

وهو معتقلٌ إداريًا منذ 28 أغسطس 2017، حيث أصدرت سلطات الاحتلال أمر اعتقال إداري بحقه لمدة ستة شهور، وفي 11 أكتوبر منذ ذات العام، بدأ إضرابًا عن الطعام استمرّ 35 يومًا وانتهى بتحويل سلطات الاحتلال ملفه الإداري إلى قضيّة، وكان من المفترض الإفراج عنه مطلع يونيو 2018، إلّا أنّه الاحتلال حوّله للاعتقال الإداري مرة أخرى. وأمضى الأسير حسن شوكة نحو 12 عاماً متفرقات في سجون العدو الصهيوني.

هذا ويُواصل الأسير أنس شديد (21 عامًا) من محافظة الخليل الإضراب لليوم 11 على التوالي، رفضاً لاعتقاله الإداري. وهو الإضراب الثالث الذي يخوضه خلال عامين. ونقلته إدارة سجون الاحتلال مؤخرًا من معتقل عوفر إلى هداريم، وهو مُعتقل منذ 16 يونيو. وجدّد الاحتلال الاعتقال الإداري بحق الأسير شديد للمرة الثالثة على التوالي في شهر يونيو الماضي، وهو معتقل منذ 16 يونيو 2017.

والأسير باسم عبيدو (47 عاماً) من محافظة الخليل يواصل إضرابه عن الطعام منذ 11 يوماً كذلك رفضاً لاعتقاله الإداري، وسبق أن اعتُقل وقضى نحو سبعة أعوام ونصف العام في سجون الاحتلال.

أعاد الاحتلال اعتقاله بتاريخ 30 مايو الماضي، وأصدر بحقه أمر اعتقال إداري 4 شهور، وهو يقبع في معتقل عوفر، وهو أب لستة أبناء.

وانضمّ الأسير أبو منشار للإضراب يوم الخميس 26 يوليو، ضد اعتقاله الإداري، واعتقله الاحتلال بتاريخ 7 يونيو الماضي، وأصدر بحقه ثلاثة أوامر اعتقال إداري، وهو أب لأربعة أبناء.

فيما يُواصل الأسير الريماوي (27 عاماً) الإضراب المفتوح عن الطعام، منذ 10 أيام احتجاجاً على اعتقاله وظروف التحقيق معه في معتقل عسقلان. اعتقله الاحتلال بتاريخ 19 يوليو 2018 بعد استدعائه لمقابلة، وهو أسير سابق قضى 3 أعوام في الأسر قبل أن يتحرر قبل ستة شهور.

وكان أسرى الإداري، وعددهم نحو 450، بدأوا خطوات احتجاجيّة منذ 15 فبراير الماضي، لا تزال مستمرّة، منها مقاطعة محاكم الاحتلال بكافة مستوياتها، احتجاجًا على سياسية الاعتقال الإداري التعسّفي بدون تهمة أو محاكمة، وتحويل هذه السياسية إلى عقاب جماعي للأسرى وعائلاتهم، إضافة للمبالغة في إصدار قرارات "الإداري" وتجديدها كنهج انتقامي من المعتقَلين ال فلسطين يين.

ويقبع في سجون العدو الصهيوني نحو 6500 أسير فلسطيني، بينهم قرابة 450 مُعتقلًا إداريًا، جدّدت سلطات الاحتلال قرارات "الإداري" بحقهم عدّة مرات، ومنهم من تجاوز مجموع سنوات اعتقاله الإداري أكثر من 14 عامًا. وأصدر الاحتلال على مدار السنوات الثلاث الأخيرة، حوالي 4 آلاف قرار اعتقال إداري.

وتتزامن مع الخطوات الاحتجاجيّة التي يخوضها الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال، خطوات أخرى بدأتها الحركة الأسيرة يوم الأربعاء 18 يوليو، بالإضراب عن الطعام، تنديدًا بالإجراءات العقابية التي تفرضها السلطة الفلسطينية على قطاع   غزة ، والتي طالت قطع مخصصات الأسرى من أبناء القطاع، وسط دعواتٍ لرفع العقوبات وعدم المساس بحقوق ورواتب الأسرى وذويهم.