هتلر يعود من جديد، والنازية تطل من أوسع أبواب الكيان الصهيوني. هتلر يتخفى في ثياب نتنياهو وعصابته الحاكمة في الكيان والنازية والتطهير العرقي والإبادة الجماعية مجسدة في التوراة، وقد استعارها هتلر الجديد في خطابه، وأن لليهود الحق الطبيعي وإلهي في إبادة عدوهم والتنكيل به.
حماقة هتلر جسدها نتنياهو، فهو يعتدي على لبنان واليمن والعراق وإيران و قطر وسوريا، ويهدد تركيا، ويعلن صباح مساء أنه سيقوم بتغيير الشرق الأوسط.
نهاية هتلر والنازية، وفشل مقولة عداء السامية، تبشر بنهاية الكيان والعصابة الحاكمة. فالحراك طال الرأي العام العالمي في أمريكا والاتحاد الأوروبي. لهذا، فإن هتلر الجديد ونازيته في حالة احتضار.
عائشة وهاب فازت في الانتخابات التكميلية الخاصة بمقعد الدائرة 14 في كاليفورنيا بمجلس النواب الأمريكي.
أنيس نيكسون حقق فوزاً مفاجئاً بترشح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن فلوريدا.
السيناتور الديمقراطي كريس فان هولاند، أحد المرشحين المحتملين لخوض انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 2028، دعا إلى إقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة تمتلك جيشاً وطنياً، معتبراً أن إنهاء الاحتلال الصهيوني يجب أن يكون هدفاً أساسياً للسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط.
اكتشاف خريطة ل فلسطين في العهد القديم: خريطة فلسطين موجودة في إنجيل سويدي في القرن 19، ويوجد إصحاح يُذكر فيه غزة ولا تذكر إسرائيل بتاتاً.
تم إحراق دمية لهتلر العصر الجديد، ففي إسبانيا وضعوا دمية ضخمة بطول سبعة أمتار وحشوها بأربعة عشر كيلوغراماً من المتفجرات، مدونة عليها جرائم نتنياهو في غزة ولبنان، ثم فجروها.
رئيس وزراء كندا أعلن استعداده لإنشاء جيش أوروبي مشترك بعيداً عن الهيمنة الأمريكية.
كندا: أعلن رئيس وزاء كندا نهاية استنزاف ميزانية كندا الدفاعية لصالح جارتها الجنوبية، "ولقد ولى عصر إرسال 70% من إنفاقنا العسكري نحو واشنطن".
تركيا: الادعاء العام في إسطنبول قدم لوائح اتهام رسمية بالإبادة الجماعية ضد 35 مسؤولاً صهيونياً من الكيان.
كوريا الجنوبية: رئيس كوريا لي جاي ميونغ وضع الكيان في نفس خانة أسوأ كوابيس كوريا التاريخية.
بولندا: النائب جريوز براون قال: "نحن نتعرض للابتزاز، دعونا نقولها بوضوح: إسرائيل دولة إرهابية".
إيرلندا: تحطيم طائرة عسكرية أمريكية على يد مواطن إيرلندي عادي من عامة الناس، تجسيداً لانفجار شعبي ضد الآلة العسكرية الداعمة للكيان الصهيوني.
الإعلام العبري: تصرفات رئيس الحكومة تنذر بأمر خطر، إنه مدمن حروب يضحي بالشعب على مذابح السلطة والبقاء، وجعلنا منبوذين ومعزولين ومهددين بجرائم الحرب. فالتاريخ لا يرحم.
هل يعتبر رعيان العرب وقطعانهم المهرولون للتطبيع ودعم الكيان والتوسل لقادته ليوفروا لهم الحماية، ويقحمون شعوبهم وينكلون بهم باسم فلسطين، متناسين أن فلسطين لن تكون شماعة لهم ليعلقوا عليها زللهم وخزيهم وتواطؤهم وخذلانهم؟ ولم يدركوا أن يوم العقاب قريب. "هذه الأسطورة سوف تسقط سقوطاً مدوياً."

