أوبئة أمريكية ناعمة.. تقتل بلا ضجيج!
أربعة أركان الأرض تعيش وتموت تحت جائحة كورونا؛ أرقام الإصابات والضحايا والوفيات في تزايد مستمر، لكنها تظل محصورة في طفرة زمنية محددة، والسؤال هنا: ماذا عن الأوبئة التي من صنع الإنسان التي يذهب ضحيتها
أربعة أركان الأرض تعيش وتموت تحت جائحة كورونا؛ أرقام الإصابات والضحايا والوفيات في تزايد مستمر، لكنها تظل محصورة في طفرة زمنية محددة، والسؤال هنا: ماذا عن الأوبئة التي من صنع الإنسان التي يذهب ضحيتها
ما بين "تعليق" و "تجميد" و"إلغاء" تداولت وسائل الإعلام تصريحات المسؤولين في كل من إسرائيل والإمارات العربية والولايات المتحدة حول "خطة الضم"؛ الفروقات تبدو غير ذات أهمية بنظر البعض، حيث يتم تداولها بب
بعد أيامٍ قليلة تجري الانتخابات الرئاسية الأمريكية الـ59، هنا نسجّل بعض غرائب هذه الانتخابات وأعاجيبها وتفردها، فهذه الانتخابات لا تسمح وفقًا للدستور الأمريكي بأكثر من ولايتين متتاليتين للرئيس، ويعتبر
يدفعنا الرئيس الأميركي المنصرف والذي يأبى الانصراف؛ ترامب، إلى إعادة التمحيص والتدقيق في الدستور الأميركي الذي استوحى مضامينه من كبار الفلاسفة، روسو وهوبز ولوك، خاصة إزاء التزام الأفراد السياسي تجاه ا
"إن النضال ضد المشروع الصهيوني قد يستمر 100 عام أو أكثر، فعلى قصيري النفس أن يتنحوا جانبًا" جورج حبش في عالم متغيّر، تحتفل الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمرور 53 عامًا على تأسيسها، وفي ضوء ذلك
شاركت وزملاء آخرين في ندوة غسان كنفاني التي تنظمها "الهدف" والمخصصة في هذا الشهر لمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لانطلاقة الجبهة، وقد أيقظتني الأسئلة ومشاركة الزملاء الآخرين إلى مدى أهمية القيام بعملي
في حربه ضد كل من اختلف معه؛ خصص الرئيس الأمريكي "السابق" دونالد ترامب حيزاً واسعاً للحرب على اليسار والاشتراكية والشيوعية، ليس باعتبار هذه الفئات والأحزاب والأفراد، أصحاب رؤية وأيديولوجية لا يتفق مع أ
بينما كان يطلق عليها بريطانيا العظمى قبل أن تضطر إلى التخلي عن معظم مستعمراتها وراء البحار، عادت لكي يُطلق عليها بريطانيا، والمملكة المتحدة، وأحيانًا إنجلترا، مع أن هذه الأخيرة اسم لمقاطعة أو ولاية من
من منّا لا يتذكّر المناضل الأسطوري نيلسون مانديلا الذي واجه العنصرية بشتى أشكالها ووقف مع حقوق الإنسان وقضايا التحرّر من العبودية والاستعمار على خارطة العالم، إلّا أنّ القليل منّا ربما لا يعرف نضاله ض
يتبيّن من دراساتٍ إعلاميّة سابقة، تتعلّق بتوجهات الرأي العام، خاصة على ضوء مدخلات ومخرجات مختبرات صناعة الرأي العام وعلى وجه الخصوص تلك المرتبطة باستطلاعات الرأي؛ أن هناك أشكال وأنواع متعددة من الرأي
وأخيرًا شاهدت فيلم "مينا ماتا" من بطولة جوني ديب، الفيلم الذي تم إطلاقه في صالات السينما في شباط الماضي، ودارت حوله كثير من النقاشات خاصة حول بطولته، لن أتعرض هنا للفيلم، ولكن ما لفت انتباهي أن مجلة "
كتب غسان كنفاني الروايةَ والقصةَ والبحث، في كلِّ أعمالهِ الأدبية، على اختلافِ أشكالها، فكانت من القطعِ المتوسطة، وهي أكثرُ سهولة في القراءة والتداول، ومع ذلك كانت أكثرَ تكثيفًا وتركيزًا، وفي الغالب كا
نشر البيتُ الأبيضُ صورةً لاجتماعِ الرئيس بايدن، عبرَ الفيديو، مع كبار مستشاري الأمن القومي لمناقشة الوضع المتدهور في أفغانستان، وأظهرتْ صورةُ غرفةِ العمليّاتِ الخاصّة بالرئيس الأمريكي لوحةَ الساعات ال
في قرارةِ نفسه؛ يدركُ الرئيسُ الأميركيُّ بايدن، مدى الإذلالِ الذي أحاقَ به وبإدارتهِ وبالولايات المتّحدة، أثناءَ انسحابِ قوّاتِهِ من أفغانستان، ولعلَّ المستوى العالي من العصبيّة التي تحكّمت به، كانت و
كالعادة، وكما هو متوقّع، تُجِيدُ هوليودُ الدعايةَ لأفلامها؛ من خلال تسريباتٍ مفتعلةٍ حولَ الجديد غيرِ العادي فيها، ولا تخرجُ أفلامُ "جيمس بوند" عن هذا السياق، فقد تأخّر آخرُ فيلمٍ من هذهِ السلسلة عن ا