Menu

ذلك هو اسمها.. وهو ارتقاء العاشقين

م 01:58 26-10-2025

لنُعد ترتيب المشهد كي لا تصمت الصورة، فهي لغة على اتساع وبوح على امتداد خفقة أرض وذاكرة، وفي المشهد طفل يحمل أخاه ويهيم في الأرض بحثاً أمان محتمل، يقيه شر القذائف، أتُراه حقاً يحمل أخيه فحسب، أم يحمل

غزة.. ما بعد الموت بقليل

ص 11:46 26-09-2025

ليس عابراً ذلك الخبر الذي يقول إن فناني غزة يحرقون لوحاتهم ثمناً لرغيف من الخبز، ولتتحول الأحبار إلى دماء جديدة في أجساد الجوعى، لنعود لسؤال حارق في زمن المقتلة والتجويع الممنهج، جهر به أحد كتّاب غزة

لا تغفري لهم، يا غزة…

م 09:53 01-08-2025

  بقلم: جمال كنج في أبريل الماضي، كتبت مقالًا بعنوان “اغفري لي، يا غزة”، عبّرت فيه عن ألم شخصي ناتج عن العجز أمام المذابح والتجويع. أما اليوم، فلم يعد الأمر مجرد شعور ذاتي بالذنب، بل غضبٌ متأجّج

الخبز المر

م 07:04 09-07-2025

ليست محض قصص أو حكايات لكاتب شهيد عنونها ذات يوم ليبني سردية التراجيديا الفلسطينية.. إنها يوميات غزة المفتوحة والطليقة، إذ المسافة إلى ما يصنع الرغيف من حصة الطحين في غزة وحدها، هي مسافة الدم، فكم من

تلك الجديلة عشبة للأرض

م 01:39 05-04-2025

بأصابع مرتعشة تحسس الأب المكلوم جديلة ابنته باحثاً عن نداء للحياة أخير... تلك الطفلة المسجاة إثر قصف وحشي في مقتلة غزة، كانت تحلم وتحلم فقط كيف تصبح على وطن يليق بالشهداء والأنبياء، ولعلها نسيت جدائله

أبو أحمد فؤاد طائر الرعد الفلسطيني

م 04:12 14-02-2025

غزة وهي تنفض عن أرضها وهوائها ومائها وما تبقى من أشلاء بيوتها وأشجارها غبار الموت، لتعطي ابتسامتها للشمس ذات صباح لا يشبه كل الصباحات، وحينما أغمض أبو أحمد فؤاد عينيه ليرقب الحلم وهو يتحقق، وليخفق قلب

تقدموا..

م 04:31 06-02-2025

حاولت إيجاد عنوانٍ لهذه الأسطورة، لأطلق اسماً على الزحف العظيم الذي كسّر أهداف التوحش، يوم جاء النبأ العظيم، وشاهد العالم غزة العظيمة تكتب رواية أسطورية جديدة، مشهد طوفان العبور نحو بيوت بلا بيوت وديا

انطلاقتنا "فلسطينيزم - Palestinism" للتحرر الإنساني

م 07:26 07-01-2025

أتذكرون؟ عندما كانت كلمة فلسطين، كلمة محرّمة، هوية مشتهاة، مجرد لفظها خطأ ورايتها خطيئة، ولم يزدها هذا إلا إغراءً، ولم يزدنا إلا عشقاً؟ كانت الممنوع المرغوب! مثل النشيد والقسم، يؤديه التلامذة سراً داخ

زمن الإبادة.. الحقيقة كل الحقيقة للبشرية جمعاء

م 10:25 15-02-2024

"كتب مروان عبد العال" زمن الحرب " كان ذلك زمن الحرب. الحرب؟ كلا، الاشتباك ذاته .. الالتحام المتواصل بالعدو ... زمن الاشتباك المستمر." وهذا  زمن  الإبادة يا رفيق غسان، زمن الملحمة،  زمن تنصهر  فيه ا

الحقد الصهيوني ينفجر في وجه الأسرى

م 11:10 05-02-2024

منذ عام 1967 شرع الاحتلال الصهيوني باعتقال العشرات والمئات من أبناء شعبنا استناداً إلى قوائم ووثائق تركها الجيش الأردني في الضفة الفلسطينية، وبعد أن اندلعت المقاومة الفلسطينية تزايدت أعمال الفدائيين ب

عبور النصر المُعجّل إلى النصر المؤجّل

م 10:57 05-02-2024

حين وصف ماركس انتفاضة كومونة باريس بـ «مقتحمي السماء»، كمبشرٍ نبيل وأمل جديد بالنصر القادم،  يتماهى التوصيف مع النموذج البطولي  في السابع من أكتوبر الفلسطيني.  شعب أسطوري استشهادي يعانق السماء وتحت را

دور الشتات الفلسطيني في مواجهة المؤامرات التي تستهدف قضيته الوطنية.. والثورة والتحرير طريقاً وحيداً لضمان عودة اللاجئين

م 10:39 05-02-2024

تجاوز تعداد الشعب الفلسطيني في آخر الإحصائيات الـ 14 مليون فلسطيني، نصفهم يعيش على أرض فلسطين التاريخية، 3.3 مليون في الضفة الغربية و القدس ، 2.3 في قطاع غزة، 1.7 في الجزء المحتل من فلسطين عام 1948.

حرب تحريرية ام "قرصة ذان"

ص 10:05 24-10-2023

"هل تتطور الحرب" ، هذا سؤال المليون الذي يدور على ألسنة ملايين الناس في كل الكوكب ، والتي كان مهرها – الحرب - حتى الآن غزة ، بدمها و لحمها و عظمها و منازلها و مؤسساتها و بنيتها التحتية و آلامها ، آلام