معركة الضفة: موارد لا قصائد
رغم أن تصاعد مظاهر الاشتباك المسلح بين قوات العدو الصهيوني وأبناء شعبنا في الضفة الغربية المحتلة، أبرز تشكل مجموعات مسلحة من المقاومين الفلسطينيين، شكّلت نموذجًا مهمًا للعمل الوحدوي في مواجهة الاحتلال
رغم أن تصاعد مظاهر الاشتباك المسلح بين قوات العدو الصهيوني وأبناء شعبنا في الضفة الغربية المحتلة، أبرز تشكل مجموعات مسلحة من المقاومين الفلسطينيين، شكّلت نموذجًا مهمًا للعمل الوحدوي في مواجهة الاحتلال
لا علة في سعي شعب يخوض معركة للتحرر الوطني لحشد الدعم والتعاطف العالمي وإحداث تعديل في معادلة المواقف الدولية لمصلحته، ولكن تحول هذا السعي لبديل متخيل عن الكفاح الحقيقي على الأرض وفي ساحات المواجهة، ه
توافق وزراء العدو الصهيوني على هدم أي بناء يشيده الفلسطينيون في المناطق "ج" ضمن حدود الضفة المحتلة، يعني الدفع قدمًا بالإجراءات المتخذة من قبل العدو لإخلاء هذه المناطق من الفلسطينيين وملئها بالمستوطني
دأبت الحكومات الصهيونية المتعاقبة على العمل لأجل إحداث خروقات في جدار المقاطعة العربية لها، ولعقود عدة لم يكن القادة الصهاينة؛ يدخرون جهدًا لالتقاط صورة مع مراهق مختل، أو مثقف لا يعرفه أهل مدينته، أو
أصدرت حكومات وسلطات العدو المتعاقبة مئات آلاف القرارات الهادفة لتصفية وجود الفلسطينيين على أرضهم، ودفعهم للخضوع لهذه التصفية دون مقاومة، ولكن هذه القرارات لم تكن يومًا كلية القدرة، وهذا العدو رغم ما ي
يمكن القول: أن المنظومة الاستعمارية تصل في هذه الأيام لأوسع تشغيل ممكن لكل أجهزتها في العدوان على الفلسطينيين، كل جهاز لديه هجمته الخاصة، جيش العدوان، الاستخبارات، مصلحة السجون، الحكم العسكري والادارة
بوسع العدو أن يحشد مواقف حلفائه دعمًا لجرائمه، وأن يحتفى بتراجع حكومات التطبيع العربي حتى عن بيانات الإدانة التقليدية لجرائمه، ولا يمكننا أبدًا التشكيك في كميات الأسلحة ونوعياتها التي تتدفق إليه، وتتس
اجتاحت عصابات المستوطنين المسلحة والمنظّمة بلدة حوارة، فدمّرت فيها وعاثت خرابًا، وأصابت من أهلها وأملاكهم ما أصابت؛ لم يكن هذا الهجوم ابن لحظته، فمنذ سنواتٍ يقوم المستوطنون برفع وتيرة التنظيم والتسليح
اعتاد الفلسطينيون وغيرهم من العرب؛ تخيل سيناريوهات مختلفة لمنطقتهم وحياتهم بدون "إسرائيل"، وغالبًا ما كان هذا المخيال يشمل المنطقة لا فلسطين وحدها فحسب. بلدان عربية متصلة يغيب عنها دور الكيان الصهيوني
هذا التزاحمُ بين كلّ ما هو عاجلٌ ومهمٌّ وضروريٌّ وذو خطورةٍ وأولويّةٍ في المشهد الفلسطيني، يعكس إلى حدٍّ كبيرٍ درجةَ الضغط الذي يتعرّضُ له شعبنا، وتعدّد أدوات استنزافه وعمق تأثيرها في الجسد الفلسطيني،
يشكل الأطفال حوالي نصف الشعب الفلسطيني، حسب ما يفيد جهاز الاحصاء الفلسطيني، غالبًا هؤلاء الاطفال من هذا الجيل تحديدًا هم الذين سيعيشون مصيرنا، أي في تلك الوقائع المترتبة على نتائج الصراع الجاري، وعلى
بالنسبة للعدو لقد حصل على نهاية غير سعيدة لاستراتيجيته المستمرة منذ سنوات، تحت عنوان "المعركة ما بين الحروب"؛ فلقد راهن العدو على مواصلة توجيه الضربات للمقاومة: كادراتها ومواردها وخطوط إمدادها، على مخ
ما يؤخّر بدء العدو الصهيوني بحربٍ جديدةٍ واسعةٍ تضاف لسجل حروبه المتواصلة وعدوانه المستمر ضدّ شعبنا؛ هما أمران، الأوّل: إدراكه دفعَ فاتورةٍ باهظةٍ؛ ماديّةٍ وبشريّةٍ ومعنويّة، والثاني: معرفته بالتجربة
يدرك كل فلسطيني أن العدو الصهيوني يعتمد أسر الفلسطينيين واعتقالهم كمسار أساسي ضمن سياساته لتقويض قدرتهم على مقاومته، وكذلك كأداة هجومية ضد وعيهم، يستخدمها لتكريس صورته في وعيهم كمهيمن ومتحكم في حياتهم
ما زال العدو الصهيوني يلقي بتهديداته، ويناور بأدواته المختلفة، في إطار مساعيه الخائبة لكسر حالة التكامل بين أركان وقوى المقاومة، وما أنجزته هذه القوى بعملها المشترك من تثبيت لوحدتها ووحدة ساحات وأطراف