الحصار أو الاستسلام
منذ انكفاء الهجمة الصهيونية مايو 2021 يستثمر العدو في حصاره على قطاع غزة، حيث ضيق الخناق وصعد من عدوانية الحصار، ذلك في ظل انحسار لحالة التضامن التي كان يمكنها تشكيل رافعة لكسر الحصار بشكل نهائي. ا
منذ انكفاء الهجمة الصهيونية مايو 2021 يستثمر العدو في حصاره على قطاع غزة، حيث ضيق الخناق وصعد من عدوانية الحصار، ذلك في ظل انحسار لحالة التضامن التي كان يمكنها تشكيل رافعة لكسر الحصار بشكل نهائي. ا
تحتفي الشعوب بأبطالها الذين قدّموا التضحيات أو المآثر والإنجازات الكبيرة، فيما تتكفّل السلطة الفلسطينيّة بالتنكيل بالمناضلين وأصحاب الرصيد الوطني وزجهم في السجون. ربما هذا مرده الخلل المقيم في البنية
ليس هناك دلالة أكثر على كارثية وضع المشروع السياسي من إعلان اقتراض السلطة من العدو لتسديد عجز موازنتها. 800 مليون دولار هي الستارة التي يضعها عدونا فيما يقتل أطفالنا؛ ستارة يسهم في تغطيتها لمشهد ال
لا يخفي العدو الصهيوني وحليفه الأمريكي وجهته الاستراتيجية وهي تصفية الحقوق الفلسطينيّة، وتثبيت وضع نهائي يقوم على معالجات اقتصادية لوضع "السكّان"، بما يعنيه ذلك من شطب لأي فرصة لقيام الدولة الفلسطينيّ
قامت الرؤية الاستعماريّة لوطننا العربي، كإقليمٍ للهيمنة والاستغلال؛ لا كموطنٍ لأمة عظيمة وأرض لتاريخ هذه الأمة وموضع لأحلام أجيالها المستقبلية. ترتبط هذه الرؤية الاستعمارية على نحو وثيق بعشرات المش
هناك ما فضحه العدو بمجرد وصوله لأربعة من المحررين مساء أمس وفجر اليوم، ذلك الصخب الكبير الذي أثاره؛ قفزات الدولة النووية وجذلها؛ نشرها لصور الشبان المعتقلين وغير ذلك من مراسم الاحتفاء.. هل ستر العدو م
على غرار عشرات آلاف العمليات التي نفذها أبطال فلسطين ضد عدوهم؛ نجحت عملية نفق الحرية؛ خُرق التحصين ونجح الأبطال في تكبيد العدو خسائر كبيرة على المستوى العملاني، والمقصود هنا بالتأكيد ليس الخسارة المعن
حوالي مليون إنسان فلسطيني اسرهم العدو منذ العام 1967، وغالبًا ما زال الفلسطيني في معظم مناطق فلسطين عاجزًا عن حماية ذاته ومحيطه من الأسر أو القتل، ولكنه يسجل يوميًا وقفات جدية في مواجهة المحتل، ويكبده
حين وصلت شحنات الوقود المستورد بأمر المقاومة إلى لبنان، كانت هذه المنطقة تقدم ردها على الحصار الذي قررت القوى المعادية والغازية فرضه على لبنان، ذلك ما يوجب التجاوز بقدر كبير من الثقة عن النظر في أي مق
لم تنقطع نظم التطبيع العربي عن حربها ضد قوى المقاومة وشعوب المنطقة؛ فتمضي يوميًا في التقارب أكثر مع المشروع الصهيوني تحالف من يحالفه وتعادي من يعاديه. فخلال الشهور الأخيرة حصل الكيان الصهيوني على مليا
مفاعيل نضالات شعبنا بمحطاتها المختلفة، وآخرها معركة سيف القدس وهبة أيار المرافقة لها، تخلق آفاق جديدة، بتجاوزها المستمر للخطوط والتقسيمات التي فرضها الاحتلال، وإذا كان انشغال المستعمر ورهانه هو منع ال
لم يعد موضوع مسألة الدولة الفلسطينية أو طبيعة الحل الذي يقبل به الفلسطينيين كما كان تاريخيًا؛ فرصة لتصور قطاع منهم عما يمكن تحقيقه في ظل ميزان القوى المختل، أو تخيلات قطاع آخر عن إنهاء الصراع وانجاز ت
عند تأسيس "أونروا" كان من الواضح أن هذا الإجراء الإغاثي والطارئ لا يستجيب للحد الأدنى من حقوق اللاجئين الفلسطينيين، وخصوصًا حقهم في العودة، ورغم عمل "أونروا" لعقود مع الفلسطينيين في مخيمات الشتات والد
لم ينقطع رهان سمير جعجع على ذلك الخيط الواصل بين رحبعام زئيفي وبشير الجميّل، على حراب البنادق تبقر بطون الأمهات في صبرا وشاتيلا، تبحث عن نبضنا لتقتله، هذه كانت رسالة رصاصات كمائنه دائمًا، أنه موجود وق
على نقيض الإرادة الشعبية الفلسطينية، جاءت مخرجات اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية؛ الرهان على خيار التسوية والسعي لاستئنافها، وتضييق حيز التفاعل الوطني الفلسطيني لاستعادة الوحدة، وحصر