معركة القدس: مواجهة السقوط والتعاون
تفصح معركة فلسطين في مدينة القدس عن جوانب جديدة تتصل بعمق هذه المعركة واتصالها بمعنى الصراع مع المنظومة الصهيونيّة بمعناه الشامل، فبجانب جرائم الطرد والتهجير والهدم، يُدير العدو سياسة لا تقتصر على است
تفصح معركة فلسطين في مدينة القدس عن جوانب جديدة تتصل بعمق هذه المعركة واتصالها بمعنى الصراع مع المنظومة الصهيونيّة بمعناه الشامل، فبجانب جرائم الطرد والتهجير والهدم، يُدير العدو سياسة لا تقتصر على است
يستهل جو بايدن جولته العدوانية في بلادنا بزيارات لمحطات وقواعد عسكرية وجوية للعدو الصهيوني، ذاتها التي تنطلق منها الغارات المميتة على مدننا وقرانا وتقتل بنيرانها أهلنا، لا يخفي ذلك بل يعلنه بوضوح، سيق
حين غزا الصهاينة أرض فلسطين، ظل هذا الكيان لسنوات طويلة يحيط به حصار من مواقف الجماهير العربية المناهضة للاستعمار والتي رأت في احتلال فلسطين عدوان على الأمة العربية بأكملها، وعلى مدى خط الصراع بين شعب
انطلق الرصاص واندفع الدم من ذاك الجسد، وسال حبر بيانات الاستنكار والإدانة، لكن مسار الاغتيال والقمع والتصفية والسجن لكل هامة تنتصب عكس اتجاه الريح ما زال مستمرًا؛ يحكم على حياتنا وأرواحنا وحريتنا وكفا
في البداية هناك تحية واجبة ومباركة لكل تلك العقول والقلوب الشجاعة والمجتهدة، من شباب فلسطين الذين خاضوا محطة الثانوية العامة، ولذويهم الذين حملوهم على عاتقهم طيلة سنوات تعليمهم المدرسي وصولًا لتلك الم
جزيرة تايوان كانت جزء من أراضي جمهورية الصين الموحّدة، قبل أن يلجأ لها جيش الكومنتانغ المهزوم أمام الشيوعيين في الصين، ويدعمهم المعسكر الغربي لاستحداث دولة لهم، باتت تعرف باسم تايوان. ورغم مطالبات
إن ارتكاب العدو لمجزرة جديدة لن يقوض عزيمة شعبنا، ولن يدفعه للاستسلام، فثمن الاستسلام أو التراجع أو التردد في مواجهة عدو من هذا النوع هو توسيع حيز الموت والإبادة، فقط مزيد من المجازر هي ما ينتظر الفلس
حين أحاط عسكر المحتل بشهداء نابلس؛ أعلنت مجموعة الأبطال قرار الاستشهاد، مُشهرين الوصية الوطن والبندقية؛ اشتباك وارتقاء يعلن وحدة فلسطين حول خيار الكفاح، ويسقط ما يحاول العدو أحداثه من كسر لهذا الالتفا
لن يأتي "العالم" ليخلصنا من المشروع الصهيوني، فرصتنا في مواجهة هذا الغزو الاستعماري تتعلق تحديدًا بالشعب الفلسطيني وقدرة حلفائه وأعداء المنظومة الاستعمارية على إضعاف قدرتها، وأيضًا قدرة الفلسطينيون عل
لم تتكفل الهزيمة الساحقة للنازية وتحالف الفاشيات الأوروبية في نهاية الحرب العالمية الثانية بنهاية مشروعها الوحشي، فقد تقاسمت واستدخلت حكومات ما بعد الحرب أجزاء من هذا المشروع الذي لم يكن منفصلًا كليًا
في ذكرى الشهيد القائد أبو علي مصطفى هناك سرد مهم قد أنجزته أقلام فلسطينية كثيرة، حول الدور التاريخي والمهمات والمواقع الاستراتيجية وطنيًا وجبهاويًا للشهيد، لكن ذلك الفتى من يعبد قضاء جنين، مهما كتبت ا
قدمت الجبهة الشعبية في خطابها ضمن مهرجان التأبين للشهيد أبو علي مصطفى؛ توصيفًا لم يخلُ من النقد الحاد للوضع الفلسطيني وأداء مختلف أطرافه، لم يقتصر فيه تحميل المسؤوليات على تلك القوى في مواقع السلطة، و
تمدد أساطير الدعاية الصهيونية حول تفوق الغزاة وتنظيمهم وإبداعهم في كل يوم منذ بداية مشروع الغزو لفلسطين، بل وتشهد طفرات في مساحة هيمنتها على الوعي العربي، حتى في الوقت الذي يسجل فيه العدو هزائمه أو تر
ربما من الصعب تعداد المرات التي أعلن فيها العدو عن ضم الضفة الغربية خلال السنوات الماضية؛ تفعل المنظومة الصهيونية ذلك في كل حين وبألف طريقة، وهنا المقصود ليس فقط إجراءات مصادرة الأراضي والسلب والاحتلا
منذ أكتوبر العام ٢٠١٥ يتسلق شعبنا في الضفة المحتلة خطًا تصاعديًا في مقاومته ضد العدو الصهيوني، ورغم مرور هذا الخط بكثير من الانكسارات، إلا أن الاتجاه العام هو صعود المقاومة ومزيد من الإخفاق لأدوات الق